موقع 24:
2026-07-23@22:57:02 GMT

الهجوم على جسر الملك الحسين يحرم غزة من المساعدات

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

الهجوم على جسر الملك الحسين يحرم غزة من المساعدات

تكدست مئات الشاحنات على الجانب الأردني من جسر الملك حسين الحدودي مع الضفة الغربية، الإثنين، بعدما قررت إسرائيل إغلاقه إلى إشعار آخر، بسبب هجوم سائق أردني أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين الأحد.

وقال سائق شاحنة يدعى منير لـ24 إنه ينتظر منذ صباح أمس للعبور، وإفراغ شاحنته لنقلها بشاحنات أخرى إلى قطاع غزة.
وأوضح منير أن شاحنته تحمل مواد غذائية وإغاثية يمكن أن تتعرض للتلف مع ارتفاع درجات الحرارة في منطقة المعبر المجاورة للبحر الميت، حيث يكون الطقس عادة شديد الحرارة.


ومثب منير ينتظر عشرات  السائقين الأردنيين قراراً بإعادة فتح المعبر مجدداً.
ومنذ أشهر يرسل الأردن عبر الهيئة الخيرية الهاشمية، ومنظمات أممية، مساعدات متنوعة عبر الجسر إلى قطاع غزة، تتضمن أغذية ومستلزمات طبية وأدوية.
وقال مصدر في إدارة المعابر والجسور بالأمن العام الأردني لـ24، إن المعبر كان سيفتح صباح الإثنين أمام المسافرين، إلا أن إسرائيل أجلت ذلك إلى صباح الثلاثاء، على أن تقتصر الحركة على المشاة فقط، دون الشاحنات.
ورفض المصدر إعلان تاريخ محدداً لإعادة حركة الشحن، قائلاً إن ذلك يتابع بالطرق الدبلوماسية عبر وزارة الخارجية.
وبين أن إسرائيل أعادت إلى الأردن مئات الشاحنات التي عبرت الجسر إلى الضفة الغربية ومنعتها من مواصلة طريقها.
ويعد الجسر نقطة عبور المسافرين الرئيسية من الأردن إلى الضفة الغربية، وهو الممر الوحيد للفلسطينيين للسفر عبر مطار الملكة علياء إلى دول العالم، في ظل منعهم من السفر عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي، كما أنه ممر لحركة الشحن مع الضفة الغربية وإسرائيل.

الأردن: إغلاق جسر الملك حسين حتى إشعار آخرhttps://t.co/kTGHsmPMLK

— 24.ae (@20fourMedia) September 9, 2024 وتعرضت المساعدات والشاحنات الأردنية لهجمات متكررة من مستوطنين ومتطرفين إسرائيليين لمنعها من الوصول إلى قطاع غزة الذي يشهد حرباً مدمرة  منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقال المحلل السياسي الأردني، عامر ملحم، إن هجوم السائق الأردني سيكون ذريعة لليمين المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، لطلب منع دخول الشاحنات إلى غزة، عبر الجسر، وسبق لبن غفير رفض معاقبة إسرائيليين هاجموا شاحنات أردنية قرب معبر ترقوميا في الخليل.
وتوقع ملحم، أن يشهد ملف إدخال المساعدات مزيداً من التعقيد في الفترة المقبلة، ولم يستبعد أن وقفها وقتاً طويلاً.
ويُذكر أن وزارة الداخلية الأردنية قالت الأحد، إن "التحقيقات الأوليّة في إطلاق النار في الجانب الآخر من جسر الملك حسين، أكّدت أن مطلق النار هو مواطن أردني اسمه ماهر ذياب حسين الجازي، من سكان منطقة الحسينية في محافظة معان" جنوب العاصمة عمان.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة وإسرائيل الأردن الضفة الغربیة جسر الملک

إقرأ أيضاً:

ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام

قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.

وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

وأوضح أن أكثر ‌‌من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.

من المتوقع أن يحتاج 74 ألف طفل في غزة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل (رويترز)

ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.

كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.

وضع هش

وحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.

وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.

إعلان

ويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.

العائلات فقدت مصادر رزقها وقدرتها على تحصيل الغذاء جراء الحرب والنزوح في قطاع غزة (رويترز)

وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.

ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.

قدرة على إنتاج الغذاء

كذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.

فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.

مناشدة المجتمع الدولي

كما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.

ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.

وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.

وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.

مقالات مشابهة

  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق