خريطة طريق Bungie لـ Destiny 2
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
اليوم، في الذكرى السنوية العاشرة للامتياز، أصدرت Bungie خريطة طريق Destiny 2، استعدوا، حيث لدينا الكثير من الأرض التي يجب تغطيتها.
ستصدر Bungie الآن توسعتين سنويًا بدلاً من واحدة فقط، لن تكون هذه التوسعات كبيرة، لكن الفريق يعد بجعلها مثيرة للاهتمام.
لقد بدأوا بالفعل في اختبار "حملات غير خطية وتجارب استكشاف مشابهة لـ Dreaming City أو Metroidvanias، وحتى تنسيقات أكثر غرابة مثل roguelikes أو ألعاب إطلاق النار على البقاء"، بالإضافة إلى ذلك، يريدون إعادة الشعور بالغموض الذي كانت عليه قصص الحملات القديمة.
نظرًا لتغير نموذج التوسعة، سيتغير النموذج الموسمي أيضًا. سيكون هناك الآن أربعة تحديثات رئيسية كل عام، يتم إصدار واحد كل ثلاثة أشهر. سيتزامن تحديثان رئيسيان مع إصدار التوسعات نصف السنوية.
تحتوي هذه التحديثات على أنشطة مختلفة وأحداث أسبوعية وميزات والأهم من ذلك، المكافآت. تتضمن التغييرات الأخرى إعادة تصميم واجهة المستخدم (المخرج) ونموذج المكافأة، إلى جانب تحسين نظام تخصيص التحدي.
بدءًا من صيف 2025، يمكن للاعبين تجربة التوسعة الأولى لهذا العام (والتي تحمل الاسم الرمزي Apollo حاليًا). على عكس المحتوى الأقدم، فإن هذه التوسعة عبارة عن مغامرة غير خطية تتيح لك أن تتقمص دور شخصيات مختلفة في أوقات مختلفة.
يعد المطورون بأن القصة ستتدفق بسلاسة على الرغم من عدم الخطية.
بخلاف الافتراض بأنها ستنطلق بعد حوالي ستة أشهر من Apollo، لا توجد تفاصيل حتى الآن عن التوسعة الثانية القادمة (والتي يطلقون عليها اسم Behemoth داخليًا)، لذلك سيتعين عليك ترقب التحديثات المستقبلية.
هذه الخطط طموحة، لذا فلنأمل أن تتمكن Bungie من تنفيذها. تم تأجيل التوسعة الحالية لـ Destiny 2، The Final Shape، - وهو القرار الذي سبقه قبل شهر تسريح العمال في الاستوديو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.