غضب واسع على مايا رعيدي بعد زفافها خارج لبنان
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أثار زواج ملكة جمال لبنان السابقة مايا رعيدي أمس الأحد، ورجل الأعمال اللبنانيّ شريف فهمي كراغولا، غضباً واسعاً بين اللبنانين، وذلك إقامتها للحفل في اليونان، بعد الحفل الأول الذي احتفلا فيه بزفاهما المدني منذ أشهر في لندن.
وعبر متابعون على إكس عن استيائهم من إقامة رعيدي حفلي زفافها خارج لبنان، معتبرين أنها تناست بلدها الأم الذي منحها لقب ملكة جمال من 2018 إلى 2021.
وقال مغردٌ على إكس: :"مايا رعيدي قررت أن تحتفل خارج لبنان بدلاً من أن تقيم حفلاً في بلدها وتعكُس صورة عنه، وتؤكّد للعالم أنها متمسّكة به رغم جميع الصّعوبات".
وبرر البعض قرار ملكة الجمال قائلين "يمكن خافت من الوضع الأمني وهذا ما منعها من إقامة حفلها في لبنان"، وكتب آخرون "أليس من حقّنا أن نفرح بملكتنا وأن نشعر أن لبنان بخير؟".
وتساءل معلق على إكس "لماذا اختارت رعيدي المغني المصري عمرو دياب لزفافها وفي لبنان أكثر من مئة مغني على غراره؟".
ريما فقيه زفاف لبنانيوفي سياق متصل قارن متابعون بين رعيدي وملكة جمال أمريكا السابقة اللبنانية ريما فقيه، التي أصرّت في 2016 على إقامة حفل زفافها في لبنان رغم أنّها تعيش في الولايات المتحدة، ودعت عدداً كبيراً من النجوم إليه مثل “The Weeknd” و”Belly” و”French Montana” و”Massari” و”Waka Flocka” و” Gipsy Kings” الذين زاروا لبنان خصوصاً لحضور الزفاف.
#فيديو: أحياه #عمرو_دياب.. اللقطات الأولى من حفل زفاف #مايا_رعيدي https://t.co/IRxopqHRRJ
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) September 9, 2024
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان
إقرأ أيضاً:
إجلاء 40 ألف شخص في فرنسا بسبب حريق غابات واسع قرب بوردو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الفرنسية إجلاء نحو 40 ألف شخص وعدد من السكان، بعد اندلاع حريق غابات واسع على ساحل الأطلسي بالقرب من مدينة بوردو، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى مناطق جديدة.
وأوضحت مقاطعة جيروند أن عمليات الإجلاء شملت 8 مراكز للعطلات و3 مواقع للتخييم، بالإضافة إلى نحو ألف شخص من السكان المقيمين في المناطق القريبة من موقع الحريق، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن جراء النيران.
واندلع الحريق، الأربعاء، في قرية ساوموس، قبل أن يمتد إلى مساحة تقدر بنحو ألفي هكتار، متجها نحو منطقتي لوبورج وليج كاب-فيريت، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران بفعل الظروف المناخية وصعوبة السيطرة عليها.
وتشارك فرق الطوارئ الفرنسية في عمليات مكثفة لإخماد الحريق، حيث تم الدفع بنحو 500 رجل إطفاء مدعومين بـ4 طائرات متخصصة في مكافحة الحرائق وأكثر من 150 مركبة للطوارئ، في محاولة للحد من انتشار النيران وحماية المناطق السكنية والمرافق القريبة.
وتواصل السلطات متابعة تطورات الوضع الميداني، مع استمرار عمليات الإخلاء والإجراءات الاحترازية لضمان سلامة السكان في المناطق المتأثرة بالحريق.