الثورة نت|

أقامت الهيئة العامة للأوقاف اليوم حفل تكريم وضيافة لمنتسبي مركز النور للمكفوفين احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف و تدشينا للمرحلة الثالثة من مشروع و”تعاونوا على البر والتقوى” البالغ تكلفته الاجمالية أربعة مليارات ريال.

وفي الحفل أكد نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول أهمية الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم لإحياء القيم والمبادئ المحمدية.

واعتبر هذه الذكرى محطة يستلهم منها الجميع الدروس من سيرة الرسول الأعظم الذي ارسى العدل والمحبة والقيم الانسانية العظيمة بين اوساط الامة.

وأشاد بدور هيئة الأوقاف التي دشنت مؤخرا مشروع “وتعاونوا على البر والتقوى” لاستهداف الأيتام والمكفوفين وطلاب العلم ومرضى السرطان ودعم مئات من الجهات الرسمية وجمعيات ومراكز علمية.

ودعا نائب رئيس مجلس النواب هيئة الزكاة والجهات الأخرى، إلى مساندة جهود هيئة الأوقاف لمحدودية مواردها كونها تستهدف بمشاريعها وأنشطتها شرائح مختلفة من أبناء المجتمع.. لافتا إلى أن مجلس النواب سيتبنى زيادة الدعم المقدم لصندوق رعاية المعاقين مع توصيته الخاصة بالمكفوفين.

من جانبه أكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي أن الهيئة ستبدأ عقب الانتهاء من فعاليات وأنشطة المولد النبوي الكريم في إعادة تأهيل وترميم مرافق مركز النور للمكفوفين التي استهدفها العدوان عام 2016م.

وأشار إلى أهمية الاحتفاء بمولد النور والرحمة تزامنا مع تدشين الهيئة لمشروع وتعاونوا على البر والتقوى في مرحلته الثالثة كونه يجسد اهتمام الهيئة بمبدأ التراحم والتكافل الاجتماعي.

وأوضح أن الهيئة تحرص على توسيع أنشطتها ومشاريعها الخيرية والإنسانية وفقا للمصارف التي لأجلها أوقف الواقفون أموالهم وممتلكاتهم وضمان أن يلمس كل من شملتهم مصارف الوقف.

وتطرق العلامة عبد المجيد الحوثي لما تعرض له مركز النور للمكفوفين من قصف وتدمير من قبل العدوان وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق حاليا من مجازر وجرائم حرب يرتكبها العدو الصهيوني في ظل تخاذل الأنظمة العربية تجاه ما يحدث لأبناء غزة.

وقال ” حكام العرب هم من فقدوا البصر لانهم لا يرون ما يحصل من مجازر يومية لأبناء الشعب الفلسطيني و هرولوا إلى التطبيع مع العدو الذي ينتهك الحرمات والمقدسات في فلسطين “.

وفي الحفل الذي حضره نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف الأستاذ عبدالله علاو ووكيل الهيئة لقطاع الاستثمار وتنمية الموارد الدكتور محمد الصوملي.. أكد مدير مركز النور للمكفوفين حسن إسماعيل، أهمية الاحتفاء بذكرى المولد النبوي باعتبارها مناسبة عظيمة.. مشيراً إلى أن المركز يولي هذه المناسبة اهتماماً من خلال تنفيذ أنشطة وفعاليات تجسد ارتباط أبناء اليمن برسول الرحمة والإنسانية.

واستعرض متطلبات واحتياجات المركز الذي يعد مؤسسة علمية يقدم خدماته لآلاف المكفوفين من كافة أنحاء المحافظات.. مثمنا إسهامات هيئة الأوقاف وسعيها إلى إعادة تأهيل وترميم المركز وتوفير الوسائل التعليمية المتطورة وتحديث تجهيزاته المختلفة التي تساعده على الاهتمام بشريحة المكفوفين.

تخلل الحفل فقرات إنشادية وشعرية، وتكريم نماذج من منتسبي المركز .

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف الهیئة العامة للأوقاف مرکز النور للمکفوفین بذکرى المولد النبوی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • تامر عاشور يحيي حفلا غنائيا في أبو ظبي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة