تشاينا ديلي: لقاح تجريبي صيني لجدري القردة يحصل على الضوء الأخضر للتجارب السريرية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أعلنت شركة الأدوية الصينية (سينوفارم)، اليوم الاثنين، أن لقاحا محليا تجريبيا لجدري القردة طورته الشركة، قد حصل على موافقة من أعلى هيئة تنظيمية للأدوية للتجارب السريرية ما يمثل أول جرعة تجريبية في البلاد تحظى بموافقة التجربة.
وقالت الشركة -في بيان نقلته صحيفة (تشاينا ديلي) الصينية- إن اللقاح التجريبي تم إنشاؤه بواسطة معهد شنغهاي للمنتجات البيولوجية الذي تديره (سينوفارم) ومن المتوقع أن يلعب دورا مهما في منع عدوى جدري القردة والسيطرة عليها.
وأضافت الصحيفة أنه في الصين، يمر اللقاح التجريبي عادة بثلاث مراحل من التجارب السريرية قبل الحصول على موافقة لطرحه في السوق. ويمكن أن تستغرق العملية سنوات وحتى عقود لكن الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية -وهي أعلى هيئة تنظيمية للأدوية في الصين- قد أطلقت عددا من القنوات السريعة أو المبسطة لتسهيل تطبيقات الأدوية واللقاحات الجديدة أو تلك التي تشتد الحاجة إليها.
وبحسب الشركة، فإن الدواء الجديد هو لقاح يعتمد على سلالة تسمى (MVA). وخواصه هي نفسها خواص لقاح (Jynneos) أول لقاح جدري قردة في العالم تمت الموافقة عليه من جانب إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة في عام 2019.
وقالت الشركة إنها جمعت بيانات ثرية حول سلامة اللقاح وفعاليته من خلال الدراسات السريرية المسبقة وطرق إنتاج اللقاح التي تعتبر موثوقة ومستقرة.
وأضافت أنه "في نماذج الرئيسية غير البشرية، يمكن للقاح أن يولد حماية مناعية جيدة ضد فيروس جدري القرود".
وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يوجد حاليا لقاح معتمد لجدري القرود في الصين. وعلى مستوى العالم، تمت الموافقة على عدد قليل من اللقاحات في الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي واليابان وروسيا.
كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 14 أغسطس الماضي أن تفشي جدري القرود في إفريقيا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا فيما يتمثل المستوى الأعلى من مستويات التحذير.
وحتى الآن، أبلغت أكثر من 120 دولة ومنطقة في جميع أنحاء العالم عن أكثر من 100 ألف إصابة مؤكدة بجدري القردة و226 حالة وفاة مرتبطة بها. كما أنه حتى نهاية يوليو الماضي، أبلغت الصين عن 2567 حالة مؤكدة بهذا المرض.
اقرأ أيضاًبشرى سارة لـ أفريقيا بشأن مرض جدري القردة وموعد وصول أول اللقاحات
الصحة العالمية تصنف جدري القردة «حالة طوارئ صحية عالمية»
المركز الأوروبي للأمراض: ارتفاع الإصابات بجدري القردة إلى أكثر من 25 ألف حالة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصين جدري القردة صحة و بيئة بكين في 9 سبتمبر جدری القردة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟