إطلاق حملة التعريف بالأمراض والتحصينات الحيوانية الـ16في أبوظبي
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أطلقت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية اليوم حملة التعريف بالأمراض والتحصينات الحيوانية السنوية السادسة عشرة 2024 – 2025 ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي، والتي تستهدف تحصين 2 مليون و406 آلاف و452 رأساً من الأغنام والماعز والأبقار بالتحصينات المعتمدة حسب البرنامج الوطني للتحصين.
وتغطي الحملة ثلاثة أمراض هي طاعون المجترات الصغيرة والحمى القلاعية والكفت، وذلك لتعزيز مناعة الثروة الحيوانية والسيطرة على الأمراض الوبائية واستئصالها ولتعزيز منظومة الأمن الحيوي، وتستمر الحملة حتى نهاية أبريل من العام القادم 2025.
وتقام الحملة على 3 مراحل، تتضمن المرحلة الأولى إعطاء الجرعة الأولى من لقاح الحمى القلاعية للأبقار، بالإضافة إلى لقاح طاعون المجترات الصغيرة للضأن والماعز والجرعة الأولى من لقاح الكفت للماعز، بينما تشمل المرحلة الثانية لقاح الحمى القلاعية للأبقار والأغنام والماعز بالإضافة إلى الجرعة الثانية من لقاح الكفت للماعز، أما المرحلة الثالثة فتتضمن إعطاء لقاح طاعون المجترات الصغيرة للمواليد من الضأن والماعز إلى جانب لقاح الحمى القلاعية للضأن والماعز والأبقار.
وقال سعادة راشد بالرصاص المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الثروة الحيوانية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، إن هذه الحملة تأتي في إطار حرص الهيئة على حماية الثروة الحيوانية ودعم منظومة الأمن الغذائي، وهي جزء من جهودنا المستمرة للحفاظ على صحة وسلامة الغذاء، وندعو جميع المربين والمزارعين إلى المشاركة الفعالة في هذه الحملة لحماية ممتلكاتهم من الثروة الحيوانية.
وأضاف أن حملات التحصين المستمرة تستهدف تعزيز منظومة الأمن الحيوي ومنع انتشار الأمراض الوبائية، بالإضافة إلى تعزيز مناعة المواشي، ووقايتها من الأمراض، مشيراً إلى أن حملات التحصين تسبق دائماً مواسم ظهور وتفشي الأمراض التي تهدد الثروة الحيوانية، بهدف السيطرة عليها ومنع انتشارها، بالإضافة إلى الحد من استخدام الأدوية البيطرية، واستئصال الأمراض على المدى البعيد مما يساعد على تنمية الثروة الحيوانية وضمان استدامتها لدعم منظومة الأمن الغذائي.
وأوضح أن الثروة الحيوانية تعتبر أحد أهم القطاعات الاقتصادية في الإمارة، حيث تساهم بشكل كبير في توفير الغذاء والدخل لأصحابها، وتسعى هذه الحملة إلى حماية هذا القطاع الحيوي من الأمراض التي قد تؤثر سلباً على الإنتاجية وتسبب خسائر اقتصادية فادحة.
ولفت إلى أن هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة والغذائية تنظم العديد من ورش العمل والندوات التوعوية للمربين والمزارعين، حيث يتم خلالها شرح أهمية التحصين وأنواع اللقاحات المستخدمة، وكيفية الوقاية من الأمراض الحيوانية، كما يتم توفير خطوط ساخنة للإجابة على استفسارات المربين.
ودعا مربي الثروة الحيوانية إلى التجاوب مع الفرق البيطرية المختصة بالتحصين واتباع النصائح والارشادات اللازمة لإتمام التحصين بنجاح في مراحله الثلاث، مع مراعاة التواصل مع أقرب عيادة بيطرية لتحديد موعد لزيارة فريق التحصين، وتحضير الحيوانات قبل الزيارة لتسهيل إنجاز المهمة وعدم تعريض الحيوانات للإجهاد وتفادي تفشي الأمراض بين القطيع.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الثروة الحیوانیة منظومة الأمن بالإضافة إلى
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.