ترأس اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية اليوم الاجتماع المشترك لممثلي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وشركة دار الهندسة "استشاري مجلس الوزراء لمشروعات حياه كريمه" وممثلي شركة مياه الشرب والصرف الصحي حيث توقيع المحضر الثلاثي للاستلام المبدئي لاعمال توسعات مرفق مياه شربين وايضا استلام محطة مياه قرية الحاج شربيني بعد الانتهاء من تنفيذهما ضمن مبادرة حياة كريمة.


وقد استعرض " مرزوق" خلال الاجتماع مراجعة كافة المعوقات التي تعوق تشغيل المحطة لضخ المياة في الشبكات للمواطنين خلال الايام القليلة القادمة وضمان الاستمرارية حتي التسليم النهائي للمرفق ومتابعة تشغيلة من قبل شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية واشار مرزوق لضرورة استمرار طاقم التشغيل من قبل الشركة المنفذة مع طاقم تشغيل شركة مياه الشرب لمده شهرين علي الاكثر.


وأكد "مرزوق" علي ضرورة المتابعة لمنظومة تشغيل المرفق بالكامل للقضاء نهائيا علي مشكلات ضعف مياه بالمراكز الثلاثة. 


وقد أوضح  "مرزوق" ان توسعات مرفق مياه شربين اقيمت علي مساحة 6 افدنه وتنتج 43 الف متر مكعب يومي لتلبية احتياجات المواطنين من المياه وحل مشكلة المياه نهائيًا بمراكز شربين وطلخا وبلقاس وفور دخول التوسعات الجديده الخدمة بكامل طاقتها وضخها علي الشبكه الرئيسية ستبلغ الطاقه الإنتاجية للمرفق 240 الف متر مكعب يومي مما سيحدث نقله حضارية في قطاع المياه في المراكز الثلاث واضاف ان محطه مياه الحاج شربيني بطاقه 5 آلاف متر مكعب يوم وقال اللواء "مرزوق "ان التوسعات الجديده ستعمل علي القضاء علي مشكلة قطع وضعف المياه بمراكز شربين وطلخا وبلقاس.


حضر الاجتماع الدكتور احمد العدل نائب محافظ الدقهلية والدكتور ايهاب منصور معاون المحافظ والمهندس خالد نصر رئيس مجلس ادارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية وممثلي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وممثلي شركة دار الهندسه" استشاري مجلس الوزراء لمشروعات حياه كريمه "و مسئولي الشركات المنفذه للمشروع ومنسقي ومسئولي مبادرة حياه كريمه بديوان عام محافظة الدقهلية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: احتياجات المواطنين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية تلبية احتياجات المواطنين طارق مرزوق محافظ الدقهلية ضمن مبادرة حياة كريمة مبادرة حياة كريمة مياه الشرب والصرف الصحي شرکة میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

شهيد جديد يرأس حماس

 

منحت حركة “حماس” ثقتها لمفاوضها خليل الحية لرئاسة مكتبها السياسي، خلفاً للشهيد يحيى السنوار، في انتخابات استثنائية عبّرت بوضوح عن هوية الحركة، وبنيتها التنظيمية والشوروية، والأهم تماسكها.

وتمسّك “حماس” بإجراء هذه الانتخابات في ظل حالة الاستنزاف القيادي، ومسلسل الاغتيالات الذي تتعرض له في الداخل والخارج، وألغام المرحلة وأسئلتها، يعبّر عما تعتقده الحركة بشأن مستقبل هذا الصراع مع العدو.

الأمر الآخر، أنه رغم كل ما تعرضت له الحركة من حرب استئصال وملاحقة، فإنها تبقى تنظيماً فلسطينياً كبيراً، فاعلاً ومؤثراً، وخطيراً في تقديرات العدو، حتى في ذروة ضعفها. وعليه، لا يمكن أن تظل “حماس” بلا قائد مركزي يقود هذه المؤسسة، ويحفظ بقاء الحركة وحضورها.

ما مرّت به الحركة خلال 39 عاماً تم اختزاله في 3 أعوام من الإبادة والموت، تلقت “إسرائيل” خلالها السلاح من نحو 51 دولة، لإغلاق الحساب مع التنظيم الذي تسبب بكل هذا الجنون في العالم.

البداية كانت مفاجئة، لكن النهاية كانت أكثر صدمة. قاتلت “حماس” في معركة تاريخية استعدت لها جيداً، في الوقت الذي كانت فيه، بقسوتها، أبعد من كل تقديراتها. صمدت وفاوضت ونزفت، تقدمت وتراجعت وانحنت، لكنها ظلت قوية الإرادة كشجرة زيتون معمرة.

لقد فتحت “حماس” باباً للريح لن يستطيع أحد إقفاله. لذلك، لن يكون الحية أفضل حظاً من القيادة التاريخية التي سارت بالحركة عبر دروب وعرة من الملاحقة والاعتقال والإبعاد والاغتيال، في محطات زمنية متفاوتة، حتى انتهى بها المطاف في السماء. “حماس” ما بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر ليست كما قبله، وما ينتظر الحية عبء قضية أكبر من التنظيم.

من الشجاعية إلى قيادة الحركة

تقدّم الحية من وسط غبار المرحلة، كقائد ورمز فلسطيني وافد من “حي الشجاعية”، شرقي مدينة غزة، الذي يحمل ندوب الحروب الصليبية و”الحرب العالمية الأولى”، ورفات جنود الحلفاء، والانتفاضتين، والتوغلات الإسرائيلية. وهو الحي نفسه الذي أنجب أبا محمد الجعبري وأم نضال فرحات.

قاد الحية مفاوضات الحرب، في أقذر مرحلة عرفتها فلسطين من التخاذل والتواطؤ، وأمام أكبر رهان خاسر تعرضت له “حماس”. ويدخل الحية موقعه الجديد منهكاً كجندي عاد من حرب، لكن بقامة منتصبة كسارية علم، بعد سجل حافل بـ”مناطحة المخرز”، وفي مواجهة أكبر ضغوط سياسية عربية ودولية تعرضت لها الحركة في تاريخها.

هذا الاختيار للحية هو استدعاء آخر لاستكمال حرب البقاء نفسها، التي لم تكتف بهذا الكم من الدم. وسيجد نفسه في مهمة قيادة حركة مثقلة ومستنزفة ومحبطة ووحيدة، تتنازعها سياسات أجهزة أمن الإقليم، وحبال العواصم، ومصالح الوسطاء، وأحاديث الصداقة الكاذبة.

سيدخل الحية اختباراً أكبر للقدرة على المزاوجة بين استمرار الثبات والمرونة، وقيادة الحركة وسط حقل ألغام لا ينتهي، ووضع جديد لم تعرفه المنطقة من قبل، ومحاور جديدة تتشكل، لم يعد مسموحاً فيها اللعب على الحبلين، وستضع قرارات الحركة وتحالفاتها في امتحان تاريخي غير مسبوق.

أي وقت جاء فيه الحية للسباحة عكس كل هذا التيار الجارف؟ لم يكن مسموحاً للحية أن يبقى على قيد الحياة، وهو يفاوض على حرب إفناء شعبنا ومقاومته. فهل ستقبله “إسرائيل” قائداً أعلى لمهمة إبقاء المقاومة وأرواح الرجال حية؟

يعلم الحية استحقاقات هذا الدور والموقع، وأثمانه التي دفع الكثير منها، بينما نعلم نحن أنه الرجل الأقدر على هذه المهمة. وانتخابه جاء انحيازاً واستجابة لمتطلبات المرحلة، ووجوده على رأس قرار المقاومة هو قرار تنظيمي شجاع، يمنح غزة الجريحة والنازفة وسام صبرها وصمودها وفعلها الكبير، ورسالة يفهمها العدو قبل الصديق، لكي تبقى، فيبقى الجميع.

صحفي فلسطيني

 

 

مقالات مشابهة

  • محافظ الدقهلية يتابع انطلاق مبادرة «التوكتوك الأبيض» بمدينة السنبلاوين
  • لضمان الاستقرار والاستدامة.. رئيس مياه البحر الأحمر يتابع تشغيل محطة اليسر للتحلية
  • شهيد جديد يرأس حماس
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»