دمشق-سانا

دعم وتمكين الشباب السوري وتعزيز دوره في مفاصل المجتمع والإضاءة على دور مؤسسة /سند التنموية/ في دعم جهود الشباب وتنمية مشاركتهم الاجتماعية ومسارهم المهني أبرز ما ركزت عليه الاحتفالية التي نظمتها المؤسسة بمناسبة الذكرى الـ 11 لتأسيسها.

وتخللت الاحتفالية التي أقيمت في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق عروض غنائية وأفلام وثائقية عن تاريخ المؤسسة ونشاطاتها التنموية المتعددة والمشاريع التي أقامتها ودعمتها والمسارات التدريبية التي استهدفت فيها الشباب السوري وتمكينهم في سوق العمل منذ تأسيسها في المحافظات مع استعراض نماذج شبابية تمكنوا من مواجهة الصعوبات ووصولهم إلى أهدافهم.

أحد المسؤولين في المؤسسة علي نحاس أوضح لمراسل سانا أنه تم خلال الاحتفال إطلاق باكورة جديدة من النشاطات المهمة للشباب على صعيد تعزيز سوق العمل والابتكار والتكنولوجيا والريادة والمشاريع الصغيرة ومشاركة الشباب والمجتمعات وتمكين دورهم وتقديم الدعم الأكاديمي لهم إضافة إلى النشاطات المتعلقة بالبيئة والتغير المناخي ومجالات الصحة والرياضة مشيراً إلى أنه تم اعتماد هوية بصرية جديدة انطلاقاً من التغيير الذي طرأ على استراتيجية المؤسسة في دعم فئة الشباب.

الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية مورييل مافيكو لفتت إلى دور المنظمات الأهلية في تمكين الشباب السوري في المجالات المختلفة ومن بينها مؤسسة سند التنموية مشيرة إلى أهمية التعاون بين الأمم المتحدة مع منظمات المجتمع الأهلي في دعم الشباب على مختلف

الصعد والتركيز على قضاياهم المتعددة وتطوير مهاراتهم.

ومن الفنانين المشاركين أشارت وفاء موصللي وجابر جوخدار وليندا بيطار إلى دور المنظمات في الارتقاء بدور الشباب ومساعدتهم على رسم مستقبلهم ولا سيما في الظروف الصعبة التي تمر بها سورية منوهين بضرورة الإضاءة على أفكار الشباب وتجاربهم المهنية حيث يقع على عاتق هذه المؤسسات مسؤولية دعم هذه الشريحة كما دور الفنانين في عكس واقعهم من خلال الدراما وتقديم الدعم الكامل لهم.

حضرت الاحتفالية فعاليات إعلامية وفنية وثقافية ورياضية وشبابية ومجتمعية ومجموعة من الشباب المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

محمد السليمان

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.