الإمارات تتضامن مع فيتنام وتعزّي في ضحايا الإعصار
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أبوظبي (وام، وكالات)
أخبار ذات صلةأعربت دولة الإمارات، عن خالص تعازيها وتضامنها مع فيتنام الصديقة، في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي تسبب بها الإعصار ياجي، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، وألحق أضراراً جسيمة.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها ومواساتها لجمهورية فيتنام الاشتراكية ولشعبها الصديق، ولأهالي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وقتل 59 شخصاً في شمال فيتنام جراء الإعصار ياجي على ما أظهرت حصيلة جديدة نشرتها أمس وسائل الإعلام الرسمية.
وذكر موقع «VNEXpress» في التاسع من سبتمبر ظهراً، بلغ عدد القتلى جراء الإعصار ياغي 59 شخصاً، 44 منهم قضوا في انزلاقات تربة وفيضانات مباغتة، وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 21 شخصاً.
وقالت السلطات أمس إن 247 شخصاً أصيبوا بجروح.
وأسفر الإعصار ياجي وهو الأقوى الذي يضرب شمال فيتنام منذ ثلاثين عاماً، عن انهيار جسور واقتلاع أسقف أبنية وتضرر مصانع بعدما وصل اليابسة السبت الماضي، مصحوباً برياح زادت سرعتها عن 149 كيلومتراً في الساعة.
وتأثر عمل المصانع في شمال فيتنام الذي يشكل مركز إنتاج رئيساً لشركات تكنولوجيا عالمية مثل سامسونغ وفوكسكون، بسبب انقطاعات في التيار الكهربائي. ويعاني شمال فيتنام أمس أيضاً فيضانات فيما غمرت المياه شوارع بلدات عدة.
وقال نائب وزير الزراعة والتنمية الريفية نغوين هوانغ هيب في بيان: «الوضع جراء الفيضانات خطر جداً، أمرنا بتصريف المياه من الخزانات».
وكان الإعصار ياغي تسبب بمقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً في جنوب الصين وفي الفلبين قبل أن يضرب فيتنام.
ولا يزال التيار الكهربائي مقطوعاً عن نحو 1.5 مليون شخص في فيتنام، فيما انهار جسر فوق نهر ريد ريفر الذي ارتفع منسوبه بشكل كبير في مقاطعة فو تو في شمال البلاد.
وقالت إدارة النقل التابعة لإقليم فو تو إن جسر فونج تشاو الواقع في الإقليم على مسافة نحو ساعة إلى شمال غرب هانوي، انهار الساعة العاشرة تقريباً بالتوقيت المحلي صباح أمس. وانهار نصف الجسر وجرفت السيول السيارات. وقال نائب رئيس الوزراء هو دوك فوك إن السلطات حددت في البداية أن نحو 10 مركبات، بينها سيارات وشاحنات ودراجتان ناريتان، و13 شخصاً قد فقدوا في انهيار الجسر. غير أن إجمالي عدد المتوفين والمفقودين غير معلوم حالياً، حيث إن لقطات كاميرات المراقبة لا تظهر عدد الأشخاص الذين كانوا في كل مركبة.
وأفادت الجهات المعنية بأن مياه الفيضانات المرتفعة والسيول هي السبب الرئيس في انهيار الجسر، حيث وصلت سرعة الرياح الى 149 كيلومتراً في الساعة، وأكثر من 17 سنتيمتراً من الأمطار مطلع الأسبوع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات فيتنام الإعصار الفيضانات انهيارات أرضية شمال فیتنام
إقرأ أيضاً:
أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم تكن المهمة مجرد عملية إنقاذ، بل كانت سباقًا مع الزمن وسط مخاطر هائلة، فعلى مدار نحو 8 ساعات متواصلة، خاض رجال الحماية المدنية بالدقهلية معركة شاقة بين الكتل الخرسانية والأعمدة المعلقة، حتى نجحوا في انتشال جثمان ضحية انهيار الأدوار الثلاثة العلوية بعقار تحت الإنشاء بمنطقة ناصر بمدينة طلخا، دون تعريض سكان العقارات المجاورة أو أفراد القوة لأي خطر.
وبقيادة العميد ياسر المهدي، رئيس الحماية المدنية بالدقهلية، انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث جرى تقييم الوضع ووضع خطة دقيقة للتعامل مع الانهيار، خاصة أن العقار مكوّن من 10 طوابق، بينما انهارت الأدوار الثلاثة العلوية، ليصبح الجثمان محاصرًا أسفل كميات ضخمة من الأنقاض على ارتفاع تجاوز 30 مترًا.
وانتشرت فرق الإنقاذ في محيط العقار والعقارات المجاورة، مع إخلاء المباني المحيطة وفحص أسطحها، للتأكد من مكان وجود الضحية، قبل أن تكشف أعمال البحث أنه لا يزال أسفل أسقف الأدوار المنهارة، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا في عمليات الانتشال.
واعتمدت القوات على إزالة وتحريك الكتل الخرسانية تدريجيًا، مع التعامل بحذر شديد مع أعمدة خرسانية يصل طول بعضها إلى 9 أمتار كانت معلقة في الهواء، خشية سقوطها والتسبب في انهيارات إضافية.
ووضع العميد ياسر المهدي خطة العمل التي بدأت بالاستعانة بأوناش محافظة الدقهلية، إلا أن ارتفاع العقار استدعى دعم العملية بأوناش تابعة لإحدى شركات المقاولات الخاصة، بما يضمن تنفيذ المهمة بأعلى درجات الأمان.
وبعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، نجح النقيب عمرو شندي، قائد فريق الإنقاذ البري، بمشاركة أفراد الفريق، في انتشال جثمان الضحية من أسفل الركام، ليتم تسليمه إلى سيارة الإسعاف ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة.
وعقب انتهاء المهمة، وجّه العميد ياسر المهدي بخروج فرق الإنقاذ من موقع الحادث، بعدما أتمت عملها بنجاح.
وظهرت على رجال الحماية المدنية علامات الإرهاق الشديد بعد ساعات من العمل تحت أشعة الشمس ووسط معدات الوقاية الثقيلة، حيث جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم وتناول المياه.
وسرعان ما تبدلت ملامح التعب إلى ابتسامات ارتسمت على وجوه الضباط والأفراد، وتبادلوا التهاني بعد نجاح المهمة دون تسجيل أي إصابات بين رجال الإنقاذ، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية توثق واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها محافظة الدقهلية.
وكانت مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، قد شهدت صباح اليوم الخميس، انهيار ثلاث طوابق بعقار تحت الإنشاء بمنطقة الكاكولا، أثناء تنفيذ أعمال بناء مخالفة، مما أسفر عن إصابة عاملين ومحاصرة العامل محمود أشرف (27 عامًا) أسفل الأنقاض.
وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث، وتمكنت بعد ساعات من العمل من انتشال جثمانه من أسفل الركام، بينما كشفت المعاينة الأولية وجود مخالفات في أعمال البناء، وأُلقي القبض على مالك العقار والمقاول، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.