مسيرة ضوئية لـ ” 143 ” قاطرة مشتقات نفطية في صنعاء احتفاء بالمولد النبوي
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
الثورة نت/
نظم فرعا شركة النفطية اليمنية بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء والوكلاء التابعين لهما مساء أمس ، مسيرة ضوئية لـ ” 143 ” قاطرة مشتقات نفطية، تزدان بالأضواء الخضراء، احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وضمن مسارها التمويني المعتاد.
ورسمت المسيرة الضوئية لوحة محمدية عكست قوة ارتباط أحفاد الأنصار بالنبي الخاتم – صلى الله عليه وآله وسلم- وتمسكهم بالرسالة السماوية النيرة والمنهج المحمدي القويم.
وجسدت الفرح والابتهاج والاستعداد الكبير للاحتفاء المشرف بذكرى المولد النبوي الشريف – على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم -بصورة تليق بعظمة المناسبة وعظمة صاحبها في الثاني عشر من ربيع الأول.
وأوضح نائب المدير التنفيذي لشركة النفط للشؤون المالية والادارية أسامة الخطيب لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن المسيرة الضوئية التي سيرّها فرعا العاصمة ومحافظة صنعاء بشركة النفط اليمنية بالتنسيق مع اتحاد ملاك المحطات البترولية التابعة لهما، تأتي في إطار الأنشطة التي تنفذها الشركة للاحتفاء بالمولد النبوي الشريف.
واعتبر مدير فرع العاصمة جلال شرف، المسيرة الضوئية إحدى المبادرات الاحتفائية، التي تأتي بإشراف من قيادة الشركة، للتعبير عن الفرحة والبهجة بذكرى مولد النور هادي الأمة النبي الخاتم محمد -صلوات الله عليه وآله وسلم.
شارك في المسيرة عدد من مدراء الفرعين وعدد وكلاء المحطات البترولية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.