الدولار يستقر والين ينخفض قبيل بيانات تضخم أمريكية
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
سنغافورة-رويترز
استقر الدولار اليوم الثلاثاء فيما نزل الين قليلا عن أعلى مستوى في شهر في تعاملات حذرة مع ترقب المستثمرين لبيانات تضخم أمريكية وإعادة تقييم توقعات بخفض كبير للفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في الأسبوع المقبل.
ولم يوفر تقرير وظائف نشر يوم الجمعة وتضمن أرقاما متباينة صورة واضحة بخصوص ما إذا كان المركزي الأمريكي سيخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أو 50 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية يومي 17 و18 سبتمبر أيلول.
ويترقب المستثمرون الآن تقرير أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة تلمسا لمزيد من المؤشرات، على الرغم من أن المركزي الأمريكي أوضح أن التركيز ينصب على التوظيف أكثر من التضخم.
ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار الذي جرى تداوله مقابل 143.10 ين، متخليا عن مكاسبه في وقت سابق من الجلسة، وإن كان لا يزال يبتعد عن أدنى مستوى في شهر والذي بلغه يوم الجمعة عند 141.75 ين. ونزل الدولار 2.7 بالمئة في الأسبوع الماضي مقابل الين.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 101.61 بعد صعوده 0.4 بالمئة أمس الاثنين.
وبلغ اليورو في أحدث معاملاته 1.1039 دولار بعد تراجعه بقرابة 0.5 بالمئة أمس الاثنين.
وجرى تداول الجنيه الإسترليني في أحدث التعاملات مقابل 1.307 دولار بعدما اقترب من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.3058 في وقت سابق من الجلسة.
وبالنسبة للعملات الأخرى، سجل الدولار الأسترالي في أحدث معاملاته 0.66655 دولار أمريكي بعدما لامس أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع عند 0.66445 دولار.
وجرى تداول الدولار النيوزيلندي مقابل 0.6148 دولار أمريكي، وظل قرب أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع والذي بلغه أمس الاثنين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.