القوات المسلحة تعلن إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9 أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء صعدة
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
الثورة نت/
أعلنت القوات المسلحة، اليوم، عن إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9 أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان، أن الدفاعات الجوية، أسقطت طائرة أمريكية نوع “MQ_9” وذلك أثناء قيامها بأعمال عدائية تجسسية وقتالية في أجواء محافظة صعدة.
وأشار البيان إلى أن هذه الطائرة تعد الثانية التي يتم إسقاطها خلال 72 ساعة، والتاسعة من نوعها خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسناداً لمعركة طوفان الأقصى.
وأشادت القوات المسلحة بالعملية الفدائية للشهيد ماهر الجازي الذي قرر الانتصار لدماء الشهداء في غزة بالطريقة المناسبة، داعية كافة أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى تأدية واجباتهم الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
وأكدت استمرارها في تنفيذ عملياتها العسكرية حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وفيما يأتي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: { وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ } صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديهِ ورداً على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا
نجحتِ الدفاعاتُ الجويةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى في إسقاطِ طائرةٍ أمريكيةٍ نوع “MQ_9” وذلك أثناءَ قيامِها بأعمالٍ عدائيةٍ تجسسيةٍ وقتاليةٍ في أجواءِ محافظةِ صعدة.
وتُعدُّ هذه الطائرةُ هي الثانيةُ التي تنجحُ دفاعاتُنا الجويةُ في إسقاطِها خلالَ 72 ساعة. وهي الطائرةُ التاسعةُ التي يتمُّ إسقاطُها خلالَ معركةِ الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدسِ إسنادًا ً لمعركة طوفان الأقصى.
تشيدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بالعمليةِ الفدائيةِ للشهيدِ المجاهدِ ماهر الجازي والذي قررَ الانتصارَ لدماءِ الشهداءِ في غزة بالطريقةِ المناسبة.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تدعو كافةَ أبناءِ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ إلى تأديةِ واجباتِهم الدينيةِ والاخلاقيةِ والإنسانيةِ تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ الذي يتعرضُ منذ ما يقاربُ العامَ للإبادةِ الجماعيةِ بدعمٍ أمريكيٍّ وبريطانيٍّ.
وتؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّها مستمرةٌ في تنفيذِ عملياتِها العسكريةِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 7 ربيع أول 1446للهجرة
الموافق للـ 10 سبتمبر 2024م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القوات المسلحة فی أجواء
إقرأ أيضاً:
نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
الحقيقة أن صنعاء أحرص من أيّة عاصمةٍ عربيةٍ أخرى على تجنب المواجهة مع أيّة دولةٍ في المنطقة، إلا أن الشقيّة الكبرى لم تترك لها خيارًا آخر؛ فبعد 12 عامًا من العدوان والحصار المستمر من قبل النظام السعودي على الشعب اليمني لا يزال هذا النظام المجرم مُصرًّا على استمرار هذا العدوان والحصار.
هذا النظام السعودي المتصهين لا يؤمن بالسلام ولا بالإسلام ولا بالعروبة ولا بحق الجوار، ولا يدرك معاناة أكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم في اليمن جراء حصاره وعدوانه المستمر عليهم، لا يدرك أنه قتل عشرات الآلاف منهم دون وجه حق خلال السنوات الماضية، ودمر ممتلكاتهم العامة والخاصة بنصف مليون غارة، وقطع أرزاقهم وحرمهم من ثرواتهم النفطية والغازية، وعزلهم عن المنطقة والعالم خلال 12 عامًا.
هذا الطغيان والإجرام الذي ارتكبه النظام السعودي في اليمن لا نظير له تقريبًا، أربع سنوات من الهدنة وخفض التصعيد والنظام السعودي يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه مع اليمن برعاية أممية وعمانية.
لا شك أن هذا النظام الأرعن لا يزال يراهن على الأمريكيين والصهاينة، وينتظر القضاء على محور الجهاد والمقاومة، ويتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على صنعاء، وهذا ما تدركه بوضوح كافة القبائل اليمنية والقيادة الثورية والسياسية وقواتنا المسلحة، والآن أمام النظام السعودي فرصة أخيرة لتجنب هزيمة تاريخية مدوية، وذلك من خلال إثبات حسن نواياه تجاه اليمن، والاستجابة الكاملة لمطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، والمبادرة فورًا إلى رفع الحصار، وإعادة الأعمار، وتعويض الأضرار التي ألحقها باليمن أرضًا وإنسانًا.
ويبدو أن ذنوب هذا النظام المجرم بحق الشعب اليمني وبقية شعوب الأمة والمنطقة، قد سلبت بصره وبصيرته، وأفقدته وعيه وتوازنه، وصار يتصرف كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وأن الله سبحانه وتعالى قد أذن بزواله من المنطقة، لذلك لم يستفد من الدروس السابقة التي تلقاها في اليمن خلال السنوات الماضية، ولم يتعلم من هزيمة الأمريكيين والصهاينة في البحر الأحمر، ولم يستوعب هزيمة كيان العدو الصهيوني والنظام الأمريكي أمام الشعب الإيراني، ولا يشاهد الحشود المليونية التي تخرج كل يوم في الساحات والميادين اليمنية، ولا يقرأ رسائل القيادة والقبائل والقوات المسلحة.
وأجزم أن مستوى التدريب والتأهيل الثقافي والعسكري الذي تلقاه الشعب اليمني خلال السنوات الماضية، يمكنه من تحرير الجزيرة العربية من كافة الأنظمة العميلة التي تأمرت على الأمة، وجلبت الأمريكيين والصهاينة إلى المنطقة، وأذاقت شعوبها لباس الجوع والخوف خلال العقود الماضية.
فإذا بدأت المواجهة -وهي قد بدأت فعلاً- وارتكب النظام السعودي أيّ حماقة جديدة في اليمن؛ فلن يكتفي الشعب اليمني بمطالبه المعلنة، ولن يخرج من المعركة قبل إزالة النظام السعودي من الخارطة؛ فالشعب اليمني قد حمل على عاتقه منذ العدوان الصهيوأمريكي على غزة، الدفاع عن الأمة والمنطقة، وقيادة الفتوحات الإسلامية القادمة.
هذه الفتوحات العظيمة لم تحدث سابقًا إلا بعد فتح مكة، ولن تحدث لاحقًا إلا بعد فتح مكة والمدينة، وإسقاط الأوثان الصهيوأمريكية في الجزيرة العربية، وسقوط النظام السعودي المجرم لن يكون كسقوط غيره من الأنظمة العميلة، بل سيكون سقوطًا لكافة المؤامرات والمخططات والمشاريع الأمريكيين والصهاينة ضد الأمة، وهذا ما أخذته القيادة والقبائل والقوات المسلحة اليمنية على عاتقها خلال المواجهة القادمة مع الأسرة الملعونة، {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}، (هود: 102).
*أمين عام مجلس الشورى