مصدر رفيع المستوى يكشف حقيقة وقوع إطلاق نار على الحدود مع إسرائيل
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
تداولت بعض الصحف العالمية أخبار، تفيد بـ وقوع إطلاق نار على الحدود بين مصر وإسرائيل، أمس الإثنين، ولكن سرعان ما تم نفي هذه الشائعات.
وكشف مصدر مصري رفيع المستوى، أنه لا صحة لما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن حادث إطلاق نار على الحدود المصرية الإسرائيلية.
حقيقة وقوع إطلاق نار على الحدود بين مصر وإسرائيلوقال المصدر المصري في تصريحات صحفية سابقة أن ما حدث هو تبادل إطلاق نار بين قوة من حرس الحدود الإسرائيلي و مجموعة من المهربين في صحراء النقب.
وأكد المصدر أنه لا يوجد أي حوادث وقعت على الحدود المصرية الإسرائيلية.
عملية دهس تبعها تبادل إطلاق نار على الحدود المصرية الإسرائيليةيذكر أن وسائل إعلام عبرية، أعلنت مساء أمس الإثنين إصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس تبعها تبادل إطلاق نار على الحدود مع مصر.
وأطلق جنود الجيش النار على مركبة صغيرة مسرعة، اقتربت منهم عند الجزء الشمالي من الحدود مع مصر، ولكن انسحبت المركبة من مكان الحادث.
الجيش الإسرائيلي يعلن عن عملية ملاحقة قرب الحدود مع مصروأصدر الجيش الإسرائيلي بيان، موضحاً من خلاله أن نشاط عسكري للقوات على الحدود المصرية، حيث شخص الجنود سيارة مسرعة باتجاههم فبدأوا بإجراءات لوقفها، وأطلقوا النار، والبحث عن المشتبهين وتمشيط المنطقة.
ولم يذكر البيان مزيداً من التفاصيل بشأن طبيعة المركبة والمنطقة التي جرت فيها العملية.
اقرأ أيضاًإعلام عبري: الجيش الإسرائيلي تفاجأ بإغلاق جميع أنفاق محور فيلادلفيا من الجانب المصري
أمريكا تدرج أحد أفراد الجيش الإسرائيلي على قائمة العقوبات بسبب قتل فلسطيني
عاجل| الجيش الإسرائيلي يبدأ نقل قواته إلى الحدود مع لبنان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الجيش الإسرائيلي تل أبيب حركة حماس الحدود المصرية الإسرائيلية الحرب على غزة طوفان الأقصى مصدر مصري رفيع المستوى إصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس إطلاق نار على الحدود على الحدود المصریة الجیش الإسرائیلی الحدود مع
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.