مدرب منتخب النرويج يثير قلق جماهير الأرسنال بشأن إصابة أوديجارد
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
تعرض النرويجي مارتن أوديجارد لاعب أرسنال الإنجليزي لإصابة قوية، خلال المواجهة التي جمعت منتخب بلاده ضد منتخب النمسا، والتي انتهت بفوز الأول بهدفين لهدف، ضمن فعاليات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية.
طبيبة منتخب النرويج تكشف تفاصيل إصابة أوديجاردوكشفت أولا ساند طبيبة المنتخب النرويجي، عن حجم إصابة مارتن أوديجارد في تصريحات لقناة TV2 " مارتن أصيب بالتواء بسيط في الكاحل، سنرى، ربما نستخدم الموجات فوق الصوتية للنظر في الأمر”.
وأضافت "إذا لم نكن متأكدين، فسيكون هناك تصوير بالرنين المغناطيسي غدًا".
وأختتمت حديثها، قائلة: "الطاقم الطبي لآرسنال على اتصال بالفعل مع منتخب النرويج بشأن إصابة مارتن أوديجارد الليلة".
بينما تحدث سولباكين المدير الفني لمنتخب النرويج بعد انتهاء المباراة، قائلًا "إصابة مارتن أوديجارد كانت سيئة في غرفة تبديل الملابس أيضًا، الإصابة لا تبدو جيدة على الإطلاق، وسننتظر التشخيص الطبي الخاص
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: آرسنال الإنجليزي الجولة الثانية من دور المجموعات الرنين المغناطيسي النرويجي مارتن أوديجارد الموجات فوق الصوتية
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟