لا يزال جدل الانقلابات العسكرية يتصدر أجندة وسائل الإعلام في تركيا بعد حادثة "مظاهرة الضباط" التي جرت عقب حفل تخريج في كلية الحرب البرية، وسط انقسام حاد بين المعارضة والحكومة برئاسة رجب طيب أردوغان، الذي توعد بـ"تطهير" الجيش من المتورطين.

وقال أردوغان في كلمة عقب اجتماع وزراء الحكومة في العاصمة أنقرة، مساء الاثنين، إن بلاده "لن تسمح باستنزاف الجيش مجددا، كما لن تسمح بإجراء الحسابات السياسية من خلال الجيش بأي شكل من الأشكال".



وأضاف أنهم "ضد أي محاولة من شأنها أن تلقي بظلالها على انضباط جيشنا وتماسكه وسمعته"، مشيرا إلى السلطات المعنية "تجري التحقيق اللازم بحساسية كبيرة وبطريقة متعددة الأبعاد في إطار آليات الرقابة الديمقراطية"، وذلك في ما يتعلق بأحداث كلية الحرب البرية.

وفي 30 آب /أغسطس الماضي، قام ما يزيد على 300 ضابط متخرج من كلية الحرب البرية في جامعة الدفاع الوطني، بأداء قسم ثان بعد القسم الرسمي الذي أدوه خلال حفل التخرج الذي حضره الرئيس رجب طيب أردوغان وعدد من القيادات العسكرية، في كلية الحرب البرية.


وأظهرت لقطات مصورة لاقت انتشارا واسعا، لحظات إشهار الضباط سيوفهم في آن معا وترديدهم هتاف: "نحن جنود مصطفى كمال"، الأمر الذي أسفر عن موجة من الجدل، وسط مخاوف أعرب عنها معلقون ربطوا الهتاف المردد بانقلابات عسكرية شهدتها تركيا في عقود سابقة.

والسبت، تعهد أردوغان بمحاسبة المتورطين في "مظاهرة الضباط"، وقال إنه "في حفل تخرج معين، ظهر بعض الأشخاص المسيئين وقاموا بإشهار السيوف" وتساءل: "في وجه من أشهرتهم هذه السيوف؟".

وأضاف أنه سيتم تطهير الجيش من هذه القلة من الجهلة هناك، موضحا أن مشددا على عدم إمكانية إبقاء هؤلاء في الجيش سواء كان عددهم 30 أم 50 شخصا.

وانقسم المعلقون على وسائل التواصل الاجتماعي بين من رأى في الحادثة تعبيرا طبيعيا من الضباط عن احترامهم لمؤسس الجمهورية التركية، في حين رأى آخرون أن أداء القسم الخارج عن القانون وسل السيوف، كان بمنزلة "سل السيف في وجه الحكومة"، مذكرين بالانقلابات العسكرية التي عانت منها تركيا في أزمان سابقة.

المعارضة تدعم الضباط
ندد حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، بالتصريحات الرسمية بشأن القسم الذي أداه الضباط عقب حفل التخريج في كلية الحرب البرية.

وأعلن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى المعارض أكرم إمام أوغلو في كلمة له،الأحد الماضي، عن دعمه للتصرف الذي قام به الضباط، مطالبا إياهم بالاستمرار بالهتاف بشعار "نحن جنود مصطفى كمال أتاتورك".

وفي تصريح منفصل، شدد إمام أوغلو، خلال انتقاده لموقف أردوغان المتعلق بحادثة الضباط عبر تدوينة على منصة "إكس"، على أن هذا "العقل (يقصد الحزب الحاكم) يستخدم كل شيء لمصلحته السياسية ويقسم الأمة"، حسب تعبيره.

وشدد السياسي المنتمي لحزب الشعب الجمهوري، على أن "ولاء قواتنا المسلحة التركية ومساعديها للقائد الأعلى مصطفى كمال أتاتورك هو فوق السياسة"، معتبرا أن "الشباب أرادوا التعبير عن احترامهم لمؤسس البلاد بحماس كبير في أسعد وأشرف يوم لهم، هذا كل شيء".

وطالب الحكومة بـ"التخلي عن عادتها في استخراج انقلاب من كل حادثة، والتوقف عن إلحاق الأذى بالشباب"، حسب تعبيره.

من جهته، طالب زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل الحكومة بالتراجع عن استخدام الضباط المتخرجين في أغراض سياسية.

وقال في تدوينة عبر حسابه في منصة "إكس"، "أدين استخدام الملازمين المتخرجين حديثا من الأكاديمية العسكرية، الذين دعموا قائدهم الأعلى الأبدي، مصطفى كمال أتاتورك، لأغراض سياسية".

وأضاف أنه "من غير الممكن التضحية بمستقبل الشباب الأذكياء من أجل سياسات الاستقطاب التي يتم انتهاجها على أمل وقف انحدارهم السياسي"، في إشارة إلى الحزب الحاكم.

واعتبر أوزيل أن هذا التصرف "السياسي غير المبرر وغير العادل، ليس تصرفا أخلاقيا"، معتبر أن الشعب التركي "لن ينسى أو يغفر هذا الأمر"، حسب تعبيره.

تقارير استخباراتية
في ظل الجدل المتواصل منذ ما يزيد على 10 أيام متتالية، كشف الصحفي التركي جيم كوتشوك عن كواليس جديدة لحادثة "مظاهرة الضباط"، دون التطرق إلى ذكر هوية مصادره.

وقال كوتشك خلال لقاء متلفز عبر قناة محلية، مساء الاثنين، أن جهاز الاستخبارات التركية "MIT" قدم تقريرا إلى الرئيس التركي حول تورط قادة في الأكاديمية العسكرية بـ"أعمال ضد الحكومة"، مشيرا إلى أن سل السيوف بعد حفل التخرج كان "حدثا مخططا له".

وأضاف أن نحو 300 من الضباط المتخرجين حديثا انخرطوا في العملية بطريقة مخططة، فيما نأى 650 ضابطا آخر ممن كانوا في الحفل بأنفسهم.

وقال الصحفي التركي في مقال نشره اليوم الثلاثاء عبر موقع "صحيفة تركيا"، إن قضية الضباط المتخرجين حديثا في غاية الخطورة على النظام الديمقراطي.

وأضاف أنه من الضروري التأكيد على  بعض النقاط في هذا الإطار، مشيرا إلى أن تركيا شهدت "العديد من الانقلابات بحجة  حماية النظام الديمقراطي والعلماني"، مستدركا بالقول إن "هذه مسؤولية الحكومة الشرعية المنتخبة، موضحا أن كل جندي هو موظف تحت تصرف الإدارة المدنية".

وشدد على أن "أولئك الذين يحملون أسلحة لا يمكنهم التمرد على النظام، ولا يستطيعون تهييج الناس بلا سبب من أجل حماية النظام العلماني".

"محاولة لتوريط الضباط"
من جهته، أشار الصحفي التركي نديم شينار إلى تصريحات أردوغان حول ما جرى في كلية الحرب البرية، مشيرا إلى أن حديث الرئيس التركي تطرق إلى مشكلة أهم بكثير بناء على معلومات تلقاها وهي أن "هناك من قام بخداع الضباط".

وقال شينار إن هذا ما حاول شرحه من خلال 3 مقالات كتبها هذا الأسبوع، مشيرا إلى أنه من غير الممكن لهؤلاء الضباط أن "يفعلوا مثل هذا الشيء دون علم أو إذن أو دعم أو أمر قائد الفصيلة أو السرية أو الكتيبة أو الفوج".

وأشار إلى أنه "بعد مشاركة وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات في التحقيقات بشأن الحادثة، استقال قائد سرية الملازمين من القوات المسلحة التركية".

واعتبر الصحفي التركي في مقال نشره في صحيفة "حرييت"، أن تصريحات أردوغان ومصادر وزارة الدفاع "تؤكد أن هناك مشكلة كبيرة في النظام".


يشار إلى أن الجمهورية التركية شهدت منذ تأسيسها في عام 2023 عددا من الانقلابات والتدخلات العسكرية المتتالية في الحكم، الأمر الذي ألقى بظلاله على مختلف المجالات في المشهد السياسي التركي.

ونفذ الجيش 3 انقلاب عسكرية رئيسية في أعوام 1960 و1971 و1980، كما تدخل عن طريق مذكرة عسكرية عام 1997، ما أطاح بالحكومة الائتلافية التي شكلها آنذاك حزب الرفاه الإسلامي بزعامة السياسي البارز نجم الدين أربكان.

وفي 15 تموز /يوليو عام 2016، شهدت تركيا محاولة انقلاب فاشلة نفذها عناصر من الجيش تتهمهم تركيا بالانتماء إلى تنظيم "غولن" الذي صنفته أنقرة "إرهابيا".

المحاولة الانقلابية، قوبلت باحتجاجات ‏شعبية عارمة في معظم المدن، ما أجبر الانقلابيين على سحب آلياتهم العسكرية وأفشل مخططهم.‏

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية الانقلابات تركيا أردوغان الجيش التركية تركيا أردوغان الجيش انقلابات التركي سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الصحفی الترکی مشیرا إلى أن مصطفى کمال وأضاف أنه وأضاف أن

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • ديوماندي يشعل سوق الانتقالات .. 5 عمالقة يطاردون موهبة لايبزيج
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.