افتتاح توسعة عيادات أمراض النساء والولادة بمستشفى قريات
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
مسقط - العمانية
احتفلت وزارة الصحة اليوم بافتتاح توسعة عيادات أمراض النساء والولادة بمستشفى قريات بمحافظة مسقط، تحت رعاية سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية.
وقال الدكتور سيف بن راشد التميمي رئيس مستشفى قريات: افتُتح العام الماضي القسم الجديد للعلاج الطبيعي، وتمت إعادة تهيئة جناح الولادة، وتزويد المستشفى ببعض الأجهزة، بالتعاون مع القطاع الخاص من ضمنها جهاز العلاج الطبيعي وجهاز أشعة الموجات فوق الصوتية.
وأضاف أن المستشفى يحظى باهتمام كبير من المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط لتطوير المستشفى سواء من ناحية التوسعة في المبنى والأجهزة الطبية والأدوية ورفع كفاءات الفريق الطبي وزيادة الخدمات، لافتًا إلى أن المستشفى يسعى باستمرار إلى رفع كفاءات الفريق الطبي من خلال الدورات على مستوى المستشفى أو المحافظة بالتعاون مع المجلس العُماني للاختصاصات الطبية وجمعية القلب الأمريكية وبإسهام من القطاع الخاص.
تجدر الإشارة إلى أن مستشفى قريات شهد عددًا من التحديثات التي تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وتعزيز كفاءة العمل فيه، من بينها مشروع طب الطوارئ الافتراضي في مرحلته التجريبية بربطه المباشر مع المستشفى السلطاني الذي سيسهم في التواصل الفاعل، وتوفير جهاز أشعة الموجات فوق الصوتية لقسم الطوارئ لتحسين جودة الفحوصات الطبية والتشخيص المناسب خاصة للحالات الطارئة وحالات الإصابات بالغة الخطورة، إضافة إلى توفير جهاز الحاضنة المتنقلة للأطفال الخدج لتسهيل نقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات المرجعية بمسقط.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.