التقت سارة فلكناز عضو المجلس الوطني الاتحادي نائب رئيس مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية في الاتحاد البرلماني الدولي، اليوم الثلاثاء بمقر الأمانة العامة في دبي، ناثانيل سميث عضو مجلس العموم في اتحاد كندا عضو اللجنة التنفيذية في البرلمان الدولي، بحضور شيخة الكعبي عضو المجلس الوطني الاتحادي.

وأشاد الجانبان خلال اللقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين الإمارات وكندا في جميع المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية، وأكدا أهمية القواسم المشتركة بين البلدين خاصة ما يتلعق التسامح والتعايش، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وقدمت فلكناز، نبذة عن المجلس الوطني الاتحادي واختصاصاته، ومسيرة التمكين، ومشاركة المرأة في المجلس ناخبة وعضوة، وقرار رفع نسبة تمثيل المرأة في عضوية المجلس إلى 50%، إضافة إلى نجاح استضافة الإمارات للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ COP28، الذي كان من أهم نتائجه إقرار "اتفاق الإمارات" التاريخي الذي يؤكد التزام المجتمع الدولي على التعاون في مجال التغير المناخي.

من جانبه، ثمن عضو البرلمان الكندي، تنامي العلاقات الثنائية بين البلدين، وحرص حكومتيهما على تطويرها وأكد أهمية توطيد علاقات التعاون البرلماني بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية المختلفة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الوطنی الاتحادی

إقرأ أيضاً:

فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية

مسقط - الرؤية

بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.

ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.

وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.

كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.

وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • نائب وزير الخارجية الصيني يبحث مع مسئولين أمريكيين العلاقات الثنائية والقضايا المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجي
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!