أحمد موسى: مناظرة ترامب وهاريس مواجهة تكسير عظام
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل واستعدادت المناظرة الرئاسية بين دونالد ترامب وكامالا هاريس المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية، واصفًا إياها بـ «مواجهة تكسير العظام».
وأوضح أحمد موسى خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أنه سيتم إذاعة المناظرة بين ترامب وهاريس في تمام الساعة التاسعة بتوقيت أمريكا، والساعة الرابعة فجرًا بتوقيت القاهرة.
وتابع أحمد موسى: كامالا هاريس بقالها كام يوم قافلة على نفسها، وبقالها 5 أيام تتدرب على مناظرة ترامب، وفريقها لقنوها 23 جملة من أجل إحراج ترامب أمام الجميع.
محطة حاسمةوأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن المناظرات التي تجرى في إطار حملات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تعتبر محطات حاسمة في سباق العديد من المرشحين إلى البيت الأبيض.
وأردف: يوجد أكثر من 100 مليون أمريكي يتابع هذه المناظرة التاريخية بين ترامب وهاريس، ومن المتوقع أن تتجاوز المناظرة مليار مشاهدة في الساعات الأولى، فالجميع يريد متابعة وجهات النظر.
وأشار أحمد موسى، إلى أن ترامب يكافح لإيجاد أرضية وسطية جديدة بشأن واحدة من القضايا الأساسية عند ملايين الناخبين فيما يتعلق بقضية حق الإجهاض، وحقوق الإنجاب بالتخصيب الصناعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تكسير عظام أحمد موسى الانتخابات الرئاسية أمريكي الانتخابات الأمريكية دونالد ترامب الانتخابات ترامب الإعلامي أحمد موسى المرشحين هاريس كامالا هاريس لانتخابات الرئاسية ترامب وهاريس مناظرة ترامب ترامب وهاریس أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.