إيهاب الكومي: أزمة حجازي انتهت.. والروح مميزة مع حسام حسن
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أكد إيهاب الكومي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ورئيس بعثة منتخبنا الوطني في بوتسوانا سعادته بنجاح الفراعنة في تحقيق فوزه الثمين على بوتسوانا برباعية نظيفة امس في الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا المغرب ٢٠٢٥.
اضاف الكومي في تصريحات اعلامية عبر برنامج رقم 10 الذي يقدمه الاعلامي كريم رمزي آن المنتخب حقق نتيجة جيدة جدا وقطع خطوة مهمة في مشوار التأهل إلي أمم أفريقيا.
وأوضح : الروح الجماعية كانت رائعة في معسكر المنتخب واجهضت اي شائعات بشأن وجود أي خلافات داخل معسكر المنتخب وثمنت قوة العلاقة بين الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وجميع اللاعبين.
وأوضح أن الحالة داخل المعسكر كانت عظيمة للغاية وهو ما ترتب عليه الفوز في مباراتي كاب فيردي وبوتسوانا.
وقال : أزمة احمد حجازي انتهت تماما وأصبحت ماضي وباب المنتخب مفتوح أمام الجميع.
وأوضح : هناك تنسيق مستمر بين الجهاز الطبي للمنتخب وجميع اللاعبين والأجهزة الطبية للأندية من أجل الحفاظ على سلامة الجميع خاصة واننا في بداية الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيهاب الكومي حسام حسن حجازي منتخب مصر أحمد حجازي
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".