بعد نتيجة الدور الثاني.. اعرف تنسيق «حقوق» و«خدمة اجتماعية» بالمرحلة الثالثة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
كشفت نتيجة امتحانات الثانوية العامة 2024 الدور الثاني للشعبتين العلمي والأدبي، ارتفاع نسب النجاح للطلاب عن العام الماضي بواقع 3% على الأقل زيادة في شرائح المجاميع، وهو ما كشف الحدود الدنيا المتوقعة لتنسيق كلية الحقوق والخدمة الاجتماعية لتنسيق المرحلة الثالثة بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة الدور الثاني 2024.
وتستعرض «الوطن» الحدود الدنيا المتوقعة لتنسيق كلية الحقوق انتساب والخدمة الاجتماعية لطلاب تنسيق المرحلة الثالثة 2024 للناجحين في امتحانات الدور الأول والثاني:
- التربية الرياضية 225 درجة بنين أي بنسبة 54.87%.
- حقوق انتساب 227 درجة أي بنسبة 55.36%.
ـ كلية الخدمة الاجتماعية 240 درجة بنسبة 58%.
ـ كلية التربية 262 درجة أي بنسبة 63.9%.
ومن جهتها، أكدت مصادر في المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، لـ«الوطن»، أن الحدود الدنيا لتنسيق كليات المرحلة الثالثة 2024 يتم تحديده إلكترونيا ويخضع للعرض والطلب من قبل الطلاب خلال مرحلة تسجيل رغباتهم وكذلك الأعداد المقرر قبولها بكل كلية، مشيرة إلى أن اللجنة العليا للتنسيق ستحدد خلال الأيام القليلة المقبلة الأعداد المقرر قبولها بالكليات والمعاهد المتبقية في المرحلة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تنسيق المرحلة الثالثة 2024 نتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2024 تنسيق كلية الحقوق 2024 تنسيق كلية الحقوق 2024 المرحلة الثالثة التعليم العالي وزارة التعليم العالي الجامعات الجامعات الحكومية الأعلى للجامعات المرحلة الثالثة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.