«التخطيط العمراني»: تطوير المناطق غير المخططة يزيد نصيب الفرد من المساحة الخضراء
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قال محمود غيث رئيس الجمعية المصرية للتخطيط العمراني إنّ المناطق غير المخططة هي التي نشأت دون استخدام أدوات التخطيط وتبلغ 37% من المناطق العمرانية القائمة، كما أنّ هناك قصور في وجود هذه المناطق فضلا عن عدم ارتباطها بالمناطق الحقيقة بها مما يتسبب في تأثير سلبي متبادل بين المناطق القائمة والمحيطة، موضحًا أنّ الدولة المصرية تسعى إلى تطوير المناطق غير المخططة، معلقًا: «تطوير هذه المناطق والتعامل معها يحتاج إلى إمكانيات وخبرات عالية».
وأضاف «غيث» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، عبر قناة «إكسترا نيوز» أنّ مجهودات الدولة المصرية في تطوير المناطق غير المخططة تبدأ باتباع قواعد المخطط التفصيلي قدر الإمكان، كما يجرى حصر المساحات والأراضي الفضاء التي يمكن استغلالها وتوظيفها في استخدامات أفضل مثل إنشاء مناطق خضراء وخدمات وأنشطة.
ضمان جودة الحياةوواصل رئيس الجمعية المصرية للتخطيط العمراني أنّ المحور الأول في استغلال المساحات والأراضي الفضاء يرتكز على حظر الأراضي الفضاء القابلة والمهيئة للبناء واستخدامها في إيجاد مراكز خدمية وتجارية وأنشطة اقتصادية من أجل توفير عناصر تضمن جودة الحياة، فضلا عن زيادة نصيب الفرد من المناطق الخضراء.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المناطق الغير مخططة التخطيط تطوير المناطق الخضراء المناطق غیر المخططة تطویر المناطق
إقرأ أيضاً:
بحث مصري.. تطوير مكمل غذائي من القمح لإنقاص الوزن وحماية الأعصاب
نجح فريق بحثي من الجامعة الألمانية بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، في تطوير مكمل غذائي مبتكر مستخلص من القمح، بعد رحلة بحثية استمرت نحو أربع سنوات، وذلك في إطار اتفاقية لتسجيل المنتج تمهيدًا لتصنيعه وطرحه في الأسواق.
وقالت الدكتورة رشا سيد حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة ورئيس الفريق البحثي، إن السمنة ومشكلات الأعصاب ترتبطان بوجود مواد مسببة للالتهابات داخل الجسم، موضحة أن المستخلص الجديد يساعد على تقليل هذه المواد، ما يمنحه تأثيرًا مزدوجًا في المساعدة على إنقاص الوزن وحماية الأعصاب.
وأضافت أن اختيار القمح جاء لكسر الصورة النمطية المرتبطة به باعتباره يسبب زيادة الوزن، موضحة أن الفريق استخلص المركب من أجزاء مختلفة من النبات باستخدام طرق استخلاص غير تقليدية، ما أدى إلى الحصول على مستخلص بخصائص مختلفة عن المعتاد.
وأوضحت أن تأثير المستخلص في إنقاص الوزن يشبه تأثير الشاي الأخضر، لكنه لا يحمل بعض آثاره الجانبية مثل رفع ضغط الدم أو التأثير المنبه الذي قد لا يناسب بعض الأشخاص.
وأشارت إلى أن المشروع بدأ عام 2021 بفكرة بحثية، ثم حصل على تمويل من أكاديمية البحث العلمي ضمن مشروعات الاستراتيجية القومية للتكنولوجيا الحيوية، واستمرت الأبحاث المعملية حتى عام 2025، قبل الانتقال إلى مرحلة تحويل النتائج البحثية إلى منتج صناعي.
وأكدت أن الجامعة الألمانية وفرت البنية التحتية اللازمة لإجراء الأبحاث، بينما جاء التعاون مع شركة المهن الطبية للانتقال بالمشروع من المعامل إلى مرحلة التصنيع.
وشددت على أن الهدف الأساسي للبحث العلمي لا يجب أن يقتصر على النشر الأكاديمي، وإنما تحويل نتائجه إلى منتجات تحقق مردودًا صحيًا واقتصاديًا، مؤكدة أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030 ورؤية الجامعة الألمانية.
وكشفت أن المكمل الغذائي لم يُطرح في الأسواق بعد، موضحة أن الاتفاقية الموقعة بين أكاديمية البحث العلمي والجامعة الألمانية وشركة المهن الطبية تمثل بداية مرحلة التسجيل والتصنيع، بعد الانتهاء من وضع آليات الإنتاج والتسويق، تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.