????المؤامرة الكبرى..
ليس مستغرباً أن تساند مجموعة قحت – تقدم التدخل العسكري في البلاد بقيادة حمدوك عميل الإمارات..
وليس خافياً ان تؤيد هذه العصابة الداعمة للحرب تمديد تفويض ولاية بعثة تقصي الحقائق الأممية غير المهنية ولا النزيهة للإستمر في تلفيق التهم وحشد الدعاوى الماكرة للاحاطة بالسودان ..
و مجموعة الإطاري التي فقدت السلطة وبريقها وأثرت ان تركب ظهر المليشيا وأجندات الخارج لتحمّلها الو كراسي الحكم التي فقدتها وللأبد في بلادنا .
ليس مستغرباً ان نرى هذا العزف التآمري بالتزامن مع انعقاد دورة مجلس حقوق الانسان بجنيف لمؤامرة ثالثة قادمة او تلك المداولات التي تجري دخل مجلس الأمن لإستدعاء البند السابع مرة أخرى من نيويورك عبر تمديد وتعديل بنود وفقرات القرار ١٥٩١ وفريق الخبراء المنبثق عنه والتي تعود اليةى بعثة يوناميد عابرة الذكر التي انتهت ولايتها في ٢٠١٧ بتأمر ةنوعي جديد وتشويش متعمد ومرتب على مشاركة رأس الدولة في اعمال الجمعية العامة في دورتها لهذا العام..
كل ذلك يتم ووزارة خارجيتنا لاتحرك ساكناً ولا تتفاعل ولا تنفعل ولا ندري من أين أتى هذا الطاقم ومن خلفه الذي لايتسق حراكه لصد حلقات التآمر الداخلي والخارجي التي تتمدد من جنيف وتتفرع من اجندات حامل القلم والرباعية لتفتيت ما تبقى من جسد متداعي للدولة التي تتناوشها السهام..
#ام_وضاح
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
احتسِ قهوتك وسط أندر السيارات الكلاسيكية في العالم بهذا المقهى بأبوظبي
(CNN) -- ما الذي يجمع بين عشاق السيارات الكلاسيكية، والقهوة، والبيتزا؟ في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يقدم مكان استثنائي تجربة فريدة تتيح للزوار الاستمتاع بهذه العناصر الثلاثة معًا تحت سقف واحد.
يجمع مشروع "DRVN" بين المقهى وصالة عرض للسيارات الكلاسيكية، ويوفر مساحة مجتمعية لعشاق السيارات في دولة الإمارات، حيث يمكنهم احتساء اللاتيه والاستمتاع بشريحة من بيتزا المارغريتا وسط مجموعة من أندر السيارات في العالم.
تعود فكرة المشروع إلى راشد الفهيم، الذي أطلق "DRVN" في عام 2019 بهدف الجمع بين شغفه الكبير بالسيارات، والقهوة، والطعام، مع إتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة جزء من مجموعة والده المميزة من السيارات الكلاسيكية.
ويتولى الفهيم اليوم الإشراف على مجموعة تضم نحو 100 سيارة، لكنه لم يكن يتمتع دائمًا بهذه الحرية. إذ كان والده يمنعه من لمس أي سيارة من مجموعته الثمينة، لكن الفهيم تحدّى هذا المنع عندما أخذ سيارة جاكوار E-Type موديل 1964 الخاصة بوالده في جولة من دون إذنه.
وبحلول الوقت الذي اكتشف فيه والده اختفاء السيارة، كان الأوان قد فات. إذ نقلها ابنه إلى ورشة متخصصة، حيث كانت أجزاء السيارة البريطانية الشهيرة متناثرة على أرضية الورشة، في بداية مشروع ترميم استغرق 7 سنوات كاملة.
اليوم، يدير الفهيم مجموعة والده من دون الحاجة إلى مثل هذه الحيل، إذ قال في مقابلة مع CNN: "منذ ذلك الحين، أصبحت العلاقة بيننا أشبه بلعبة القط والفأر".
وأضاف:"أحاول أن ألمس إحدى سياراته أو أجري عليها تعديلاً، فيغضب مني ويوبخني، لكنه في النهاية يشعر بالفخر بما حققناه".
إرث عائليقبل دخوله عالم الأعمال، كان الفهيم يعمل طيارًا لدى شركة طيران الإمارات. وخلال إحدى رحلاته الطويلة من مدينة دبي إلى مانيلا، دوّن خطة مشروعه على متن الطائرة.
وكان من المناسب أن يُفتتح أول فرع للمقهى على بُعد خطوات قليلة من مطار البطين للطيران الخاص، قبل أن يفتتح لاحقًا فرعين آخرين؛ أحدهما في أبوظبي، والآخر في إمارة دبي بالقرب من منطقة نخلة جميرا.
في عام 1958، أسس جده عبدالجليل الفهيم ورشة لإصلاح السيارات، تطورت لاحقًا لتصبح مجموعة الفهيم "ALFAHIM Group"، وهي تكتل عائلي يضم استثمارات في قطاعات العقارات، والطاقة، والسفر، وغيرها.
ويقود المجموعة اليوم محمد عبدالجليل الفهيم، الذي ورث عنه ابنه شغفه بالسيارات الكلاسيكية منذ الصغر.
يتذكر الفهيم طفولته قائلًا: "كنا نصل إلى المدرسة، فنجد جميع الأطفال متجمعين حول السيارة الكلاسيكية، وكذلك أولياء الأمور".
وأضاف: "أردت أن أشارك هذا الشغف الذي يجمع الكثير من الناس، لكن بطريقة تتحول إلى تجربة يستمتع بها ليس فقط عشاق السيارات، بل حتى أولئك الذين لا يعرفون عنها شيئًا. فمجرد التواجد وسط هذه الثقافة المرتبطة بالسيارات تجربة بحد ذاتها".
وتابع:"عندما تخرج بسيارتك في جولة، غالبًا ما تكون وجهتك النهائية مقهى".