عبر "أبشر".. تنفيذ أكثر من مليون عملية تجديد بطاقة هوية وطنية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
نفّذت وزارة الداخلية ممثلة في وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية عبر منصة "أبشر" أكثر من مليون عملية تجديد بطاقة هوية وطنية باستخدام أحدث تقنيات التعرّف على الوجه.
وذلك منذ تدشين الخدمة إلكترونيًا في عام 2022.
أخبار متعلقة "الأمن والحماية" تضبط 3 مخالفين باستغلال الرواسب في تبوكوسط حضور لافت.. قمة الذكاء الاصطناعي تواصل أعمالها لليوم الثانيواستفاد المواطنون والمواطنات من خدمة تجديد بطاقة الهوية الوطنية ورفع الصورة الشخصية إلكترونياً عبر منصة ابشر، قبل انتهاء صلاحيتها بـ (180) يومًا دون الحاجة إلى زيارة مكاتب الأحوال المدنية.
وتأتي خدمة تجديد بطاقة الهوية الوطنية إلكترونيا امتدادًا لجهود وزارة الداخلية في دعم مسيرة التحول الرقمي الحكومي وتوفير الوقت والجهد على المواطنين والمواطنات، وإتمام تنفيذ الخدمات ذاتيًا.
"المرور" يتيح خدمة نقل لوحات المركبات عبر #منصة_أبشر.. إليك الشروط#اليومhttps://t.co/rXxtNyy3xX— صحيفة اليوم (@alyaum) September 10, 2024
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس الرياض منصة أبشر وزارة الداخلية بطاقة الهوية الوطنية تجديد بطاقة الهوية الوطنية تجدید بطاقة
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.