عقدت مديرية الصحة بالفيوم، اجتماعا لمناقشة أعمال الفيروسات الكبدية لمدة يوم واحد بقاعة الدكتور محسن فتيح بالمديرية، وذلك برعاية  الدكتور سامح العشماوى وكيل وزارة الصحة بالفيوم، وتحت إشراف الدكتور محمد عبد التواب مدير الشئون الوقائية و الدكتورة مروة احمد فؤاد مدير ادارة الأمراض المعدية، و في ضوء تنشيط اعمال ادارة الامراض المعدية بالطب الوقائي .

وناقش الاجتماع أعمال الفيروسات الكبدية من تطعيم الفرق الطبية بالمستشفيات والادارات الصحية ومرضي الغسيل الكلوي و عمال النظافة بالمجالس المحلية والوحدات المحلية وطلبة مدارس التمريض و مخالطين فيروس بي و طلبة امتياز الكليات الطبية و طلبة معاهد ومدارس التمريض وتحقيق اعلي نسب تغطية لتطعيم لقاح كبدي B.

وقام بالتدريب كل من  الدكتور طارق زيدان مسؤل الفيروسات الكبدية بالمديرية  واسامة عبدالعليم مراقب اول الفيروسات الكبدية.

 حضر التدريب 40 من مديري الوقائي بالمستشفيات والادارات الصحية و مسئولي الفيروسات بالمستشفيات والادارات الصحية و تمريض الفيروسات الكبدية بالمستشفيات العام والمركزي والحميات والرمد والتأمين الصحي  ومراقبي الفيروسات الكبدية بالادارات الصحية.

افتتاح مؤتمر القلب فى مستشفى الفيوم 

ومن جهة أخرى افتتح اليوم الأربعاء المؤتمر السادس للقلب فى مستشفى الفيوم العام والذى يرأس جلساته الدكتور ياسر جمعة أستاذ القلب والاوعية الدموية بجامعة عين شمس والدكتور رمضان صادق رئيس رابطة اطباء القلب بالفيوم.

حضر افتتاح المؤتمر الدكتور سامح العشماوى وكيل وزارة الصحة بالفيوم، والدكتور محمد عثمان نقيب الاطباء فى المحافظة والدكتور ياسر السويدى وكيل مديرية الصحة بالفيوم، والدكتور محمد صفاء مدير عام المستشفيات الجامعية والدكتور محمد عبد الله مدير المستشفى العام، والدكتور احمد رمضان رئيس قسم القلب بمستشفى الفيوم العام والدكتور محمد سعد استشاري القلب والقسطرة بمستفى الفيوم العام وأحد اطباء الفريق المشرف على وحدة القلب والقسطرة فى طاميه والدكتور محمد نادى بالطب العلاجى فى مديرية الصحة بالفيوم والدكتور محمد سيد حسين مدير مسشتفى سنورس المركزى   .

بدأت فعاليات المؤتمر والذى عقد فى قسم المناظير فى المستشفى العام بكلمات من الحضور

واكد الدكتور  رمضان صادق رئيس رابطة اطباء القلب ان المؤتمر سيقام على مدى ثلاثة ايام يتم خلال اليوم الاول والثانى عرض حالات مرضية اجريت لها عمليات فى القلب او قسطرة قلبية وورش عمل لعرض هذه الحالات على شباب الاطباء واطلاعهم على كل ماهو جديد فى هذا المجال وفى اليوم الاخير سيتم عرض اخر الابحاث من الاساتذة والاستشاريين فى الجامعات والمراكز الطبية المتخصصة  .واشار "صادق "الى ان المؤتمر يناقش الجديد فى علاج امراض القلب بالاضافة الى انه بمثابة دعاية سياحية لمحافظة الفيوم .

واكد الدكتور ياسر جمعه استاذ القلب والاوعية الدموية فى جامعة عين شمس ورئيس المؤتمر ان المبدأ  العام فى المؤتمرات العلمية هو نقل الجديد والحديث والخبرة الى جموع الاطباء والمؤتمر يضم نخبة من اساتذة القلب فى جامعات عريقة مثل عين شمس والقاهرة ومعهد القلب وجامعة الفيوم بالاضافة الى الاستشاريين من محافظة الفيوم وسوف يتم خلال المؤتمر مناقشة 12 بحث علمى جديد فى امراض القلب.

واضاف "جمعه" اننا نسعى لادخال تخصص العيوب الخلقية فى القلب للاطفال والكبار وتخصص كهرباء القلب  بالاضافة الى الامراض الشائعة مثل ضعف عضلة القلب وارتفاع الدهون وانسداد الشرايين ,وسوف يتم خلال المؤتمر عرض ومناقشة حالات وعمليات تم اجراؤها,مشيرا الى ان الحالات التى سيتم عرضها 90% تم اجراؤها فى محافظة الفيوم.

واشار الى ان عمليات القلب المفتوح سوف يتم اجراؤها قريبا فى وحدة القسطرة فى مستشفى طاميه المركزى بواسطة استشاريين كبار من الجامعات  واضاف ان 99% من قوائم انتظار لحالات القسطرة العلاجية تم اجراؤها فى وحدة القسطرة العلاجية فى مستشفى طاميه .

5

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مديرية الصحة الفيوم الفيروسات الكبدية الفرق الطبية تطعيم الادارات الصحي بالمستشفیات والادارات الصحیة الفیروسات الکبدیة والدکتور محمد الصحة بالفیوم الدکتور محمد فى مستشفى الى ان

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • وزيرة التضامن تناقش مع الأمم المتحدة الإنمائي أنشطة التمكين الاقتصادي
  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية