عربي21:
2026-07-24@14:02:00 GMT

تعليقا على انتخابات الرئاسة الجزائرية

تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT

شهادة لله تعالى وتوعية للحالة الإسلامية والمدنية في المنطقة العربية:

1- أصبح مؤكدا لكل مواطن من أبناء شعوب المنطقة العربية أن النظم الحاكمة هي وكيل وامتداد للنظام العالمي.

2- قوى الإصلاح الإسلامية وغير الإسلامية على مدار 120 عاما تبذل جهودها دون إنجاز أي شيء من أهدافها بعودة المجتمعات إلى هويتها الإسلامية الأساسية، ولم تنل حريتها ولم تحكم نفسها بنفسها ولم تسترد حقوقها وثرواتها، بل تعيش في تراجع مستمر من سيئ إلى أسوا.



3- تأكد للجميع، كبارا وصغارا، مثقفين وأميين، أن جميع الانتخابات التي تتم بالمنطقة العربية هي مسرحيات هزلية مزيفة لخداع الشعوب لحساب النظم الحاكمة المستبدة الظالمة.

4- إن المشاركين في هذه المسرحيات الهزلية الخادعة للشعوب لا يزيدون عن كونهم كومبارس مجانيا رخيصا يستخدم لأداء أدوار وظيفية خادعة لحساب النظم المستبدة، ومن ثم هم بمثابة أعوان وشركاء للظالم.

5- تستخدم النظم المستبدة استراتيجية التدجين والاستئناس، كما يُروض ويُستأنس الحيوان للعمل في السيرك. يتم استئناس وتدجين النخب عن طريق عدد من المفاهيم المغلوطة والوعود الكاذبة، وأحيانا عند الحاجة إظهار العين الحمراء من النظم ومزيد من الضغوط والمخاوف، لتدجين النخب وتغيير قناعتهم وثوابتهم تدريجيا والتي بدأوا نضالهم عليها، حتى يتحولوا إلى مستخدمين طوعا عند النظام لقيادة الجموع المخلصة من العاملين للإصلاح والشعوب لتحقيق أهداف النظام في إتمام مسرحيات الانتخابات بشكل أفضل، وتحويل جموع المصلحين وعموم الشعب إلى قطيع من البشر في حظيرة النظام المستبد.

6- هذه شهادة لله تعالى وضوء أحمر وصرخة نذير ودعوة بشير قضى في العمل الإسلامي أكثر من أربعين عاما، عاش وشارك قبل ذلك بدون وعي في هذه المسرحيات حتى تبين وتأكد له الأمر.

7- لعلكم وعيتم.. لعلكم عاينتم الحقيقة.. كفى خداعا للذات.. كفى أدوارا وظيفية لخدمة المستعمر الأجنبي ووكيله المحلي، كفى إهدارا للجهود والإعمار والفرص ليبحث الجميع عن نظرية جديدة للتمكين لكلمة الله تعالى لتكون هي العليا، كفى تعاونا مع منهج الكفر، منهج الإيمان رباني لا يقبل الشرك والمداهنة.

8- نحّوا النخب المؤدلجة التي غيّرت وبدلت إلى جانبي الطريق حتى يستقيم الأمر على نهج محمد صلى الله عليه وسلم بالمدافعة والصراع مع الباطل، وليس مشاركة وتعاونا تحتيا معه، وتبّا للأدلجة التي غيّرت العقول وبدّلت الرجال وقزّمت الكبار.

9- هذه كلمة حق لا يمكن السكوت عليها لتعزيز الوعي الجمعي لأبناء الحالة الإسلامية، قيادة وأفرادا وشيوخا وشبابا، رجالا ونساء، فليس بعد الحق إلا الضلال.

10- آفة العصر استيعاب النظم للحالة الإسلامية وغيرها لمدة ١٢٠ عاما متتالية، والانحراف بها عن مسارها الدعوي البنائي التغييري التحرُري الإسلامي الصافي النقي.

11- معركتنا ليست للعيش والحرية والعدالة الاجتماع، بل لعودة الشعوب للإسلام وعندها تتحرر البلاد والعباد وتحكم الشعوب نفسها، وتسترد حقوقها وثرواتها وتتحقق لها كل أركان العيش الكريم.

12- الواجب فعله هو البحث عن نظرية عمل جديدة راسخة ومبتكرة في إدارة الصراع مع النظم المستبدة العاملة لدى النظام العالمي، العدو الأساس الأول المحارب الشرس لعودة الإسلام.

13- استحضروا منظومة محمد صلى الله عليه وسلم للدعوة والبناء والتغيير من أهداف ومبادئ ومناهج وقيادات جديدة واعدة؛ أكثر علما وحكمة وفراسة ودهاء وقوة لقيادة المرحلة.

14- الانتخابات الحقيقية لن تتم إلا في سياق سلطة الشعب.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الإصلاح الانتخابات الجزائر الإصلاح انتخابات تغيير تبون مقالات مقالات مقالات سياسة مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام

 

البلاد (الرياض) صدر المرسوم الملكي بالموافقة الكريمة على نظام التعليم العام، الذي يهدف إلى تعزيز إطار حوكمة التعليم العام، وتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، وتمكينه من رفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ورفع وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة صدور الموافقة على النظام، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مهمًا لمسيرة تطوير التعليم العام في المملكة، وتعزيز كفاءة منظومته التنظيمية والتشغيلية.
ويعزز النظام حوكمة التعليم العام من خلال تحديد أدوار وزارة التعليم ومجلس شؤون التعليم العام والجهات ذات العلاقة، بما يدعم مواءمة السياسات والخطط والبرامج التعليمية، ويرفع كفاءة اتخاذ القرار، ويمكّن الوزارة من تطوير أدوات التنظيم والمتابعة والإشراف على قطاع التعليم العام، كما يسهم النظام بدعم الاستثمار في التعليم، من خلال تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تقديم الخدمات التعليمية، وتعزيز جاذبية الاستثمار والشراكات، وفق ضوابط واضحة؛ لرفع جودة الخدمات، وتوسيع الخيارات التعليمية، واستدامة تطوير المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.
ويؤكد النظام على حماية حقوق الإنسان في التعليم، وحقوق الطلبة والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويحسن تجربة الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ دور الأسرة في مساندة الرحلة التعليمية.
ويدعم النظام جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يواكب أهمية السنوات الأولى في بناء شخصية الطفل ومهاراته، كما يسهم في تقديم خدمات تعليمية ومساندة أكثر مواءمة لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، وكذلك دعم رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم، بما يعزز جودة التجربة التعليمية ويراعي تنوع احتياجات الطلاب.
وتعمل وزارة التعليم خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على استكمال الأحكام التنفيذية والتنظيمية؛ بما يضمن تطبيقه وفق منهجية واضحة، ويدعم تحقيق مستهدفات تطوير التعليم العام ورفع كفاءة مخرجاته.
يُذكر أن نظام التعليم العام يتضمن عددًا من الأحكام المنظمة لمراحل التعليم، ومجلس شؤون التعليم العام، والمؤسسات التعليمية، والمسارات التعليمية، والتعليم الإلكتروني، والتعليم المستمر، والبيئة التعليمية، وحقوق الطلاب والمعلمين.

مقالات مشابهة

  • صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021