ما لم يسمعه الجمهور.. ماذا قال ترامب وهاريس عند كتم الصوت؟
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
جرت المناظرة التي جمعت دونالد ترامب، وكامالا هاريس، الثلاثاء، بموجب قاعدة اتفق عليها مرشحا الرئاسة وهي كتم صوت المرشح عندما لا يحين دوره في التحدث.
وبالطبع لا تخلو المناظرات من مقاطعة أحد الأطراف للطرف الآخر أحيانا، ومع كتم زر الصوت، لن يكون بالإمكان سماع ما قاله.
لكن مراسلا كان متواجدا قرب المنصة في فيلادلفيا تمكن من سماع بعض ما لم يسمعه الجمهور.
ووفق ما أوردته "سي أن أن" فإنه عندما اتهم ترامب الديمقراطيين بأنهم يريدون السماح بالإجهاض في الشهر التاسع من الحمل، قالت هاريس: "هذا ليس صحيحا".
وعندما قال ترامب إنه كان رائدا في الدفاع عن التلقيح الصناعي، قالت هاريس: "ليس كذلك".
وتحدث الرئيس السابق عن تناول المهاجرين في أوهايو للحيوانات الأليفة، وردت هاريس: "ماذا؟ هذا لا يصدق".
وعندما قالت هاريس إن ترامب "ليس لديه خطة لك"، رد الرئيس السابق: "هذه مجرد جملة أعطوها إياها لتقولها".
وتواجه المتنافسان لأول مرة مباشرة، مساء الثلاثاء، قبل أقل من شهرين على موعد الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر.
وتمحورت المواجهة حول الوضع الاقتصادي وأمن الحدود والحقوق الإنجابية والحرب بين إسرائيل وحماس ومستقبل الدعم الأميركي لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، بالإضافة إلى الانسحاب من أفغانستان.
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.