بالفيديو والصور.. لماذا تنقل السعودية 3 طائرات عملاقة من جدة للرياض برا؟
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
الرياض - الوكالات
في واقعة نادرة قامت المملكة العربية السعودية بنقل 3 طائرات ضخمة من جدة الرياض برا لمسافة تمتد إلى نحو 1000 كيلومتر.
ولاقت صور وفيديوهات نقل الطائرات تفاعلا كبيرا من رواد وسائل التواصل الاجتماعي نظرا لضخامة حجم الطائرات ونقلها على الطرق دون تفكيكها كما هو متبع، لذا وصفت الرحلة بأنها “تاريخية”.
ونشر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، عدة تغريدات عبر حسابه على موقع (X) بخصوص نقل الطائرات مصحوبة بعدد من الصور والفيديوهات للطائرات أثناء عملية نقلها.
وقال المستشار تركي آل الشيخ، في إحدى التغريدات: “مشاعركم وفرحتكم في جولة الطيارات إلى أن تصل الرياض أسعدتني جدا وغير مستغربة لأنكم أهل البلد الطاهر وأجمل بلد السعودية.. لذلك سنعمل مسابقة أجمل تصوير للطائرات في طريقها للرياض سواء فيديو أو صورة سيحصل على سيارة جديدة فاخرة.. وروني إبداعاتكم والمشاركة للسعوديين فقط”.
وكتب في تغريدة أخرى: ” “فجأة وانت تسوق.. طيارة تقطع عليك الخط”.
ومسألة نقل الطائرات الخارجة من الخدمة عن طريق البر هي مسألة واردة في أحيان كثيرة ولكن المختلف وغير الطبيعي في نقل الطائرات السعودية هو نقل طائرات بهذا الحجم وهذا العدد مرة واحدة.
الأمر الأبرز هو أن الطائرات يتم نقلها دون تفكيك البدن، خاصة أن الطائرة الواحدة يبلغ طولها 64 مترا وعرض الطائرة 6.2 متر.
التحدي الأكبر في نقل هذه الطائرات العملاقة هو ارتفاعها الذي يصل إلى 6 أمتار وهو ما سيكون عقبة أثناء المرور من أسفل الجسور، وبالتالي ستسلك الطائرات التي يتم نقلها وجرها عبر شاحنات ضخمة من طرق أخرى أطول.
أكبر عملية نقل بري ،،، من جده إلى الرياض ،،، ٣ طائرات ،،، للمشاركه في موسم الرياض ،،، نحن شعب جبار ،،، شعب طويق pic.twitter.com/VSutjPg7cz
— إنسان مختلف (@almontahi) September 11, 2024الطائرات التي خرجت من الأسطول الجوي السعودي قبل 5 سنوات سيتم استخدامها في فعاليات بوليفارد Runway ضمن موسم الرياض.
ووفقا لوسائل إعلام سعودية، الطائرات الثلاث من طراز بوينغ 777 سيتم تحويلها إلى محلات تجارية ومطاعم وتجارب تفاعلية للأطفال، وستم وضعها في منطقة “بوليفارد رن واي” والتي ستقام على مساحة 140 ألف متر مربع بجوار منطقة بوليفارد سيتي.
3 طائرات تابعة للـ الخطوط السعودية يتم نقلها براً من جدة إلى الرياض
في مدة لا تزيد عن الأسبوعين !
سوف انشر تحت هذه التغريدة اكثر واضخم عمليات النقل التي حدثت في التاريخ
سوا من كانت خلال النقل البري الذي يعد اقدم وسيلة نقل عرفتها البشريه ????
أو الطائرات الجوية التي تعد أخطر… pic.twitter.com/ZMPTqoZYEO
ثلاثة طائرات تابعة للخطوط السعودية تم الإستغناء عنها وبعد خروجها من الخدمة جرى نقلها من جدة إلى الرياض لتحويلها لمطاعم سياحية
فكرة إستثمارية رائعة ✈️✈️✈️ pic.twitter.com/QwD8QiAhGV
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.