انطلاق أعمال المؤتمر العاشر للمراجعة الداخلية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
انطلقت اليوم، أعمال المؤتمر العاشر للمراجعة الداخلية الذي تنظمه الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين تحت شعار (أفق واعد)، برعاية معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري, ومشاركة نخبة من المهتمين والمختصين الإقليميين والدوليين.
ويناقش المؤتمر خلال جلساته الحوارية التي يشارك فيها 30 متحدثاً حاضر المهنة ومستقبلها من خلال جمع الأفكار الخلاقة، وفق المعطيات من خلال التنبؤ بالمستقبل والتأهب لمتطلباته، فيما وقعت عدد من الاتفاقيات والشراكات الإستراتيجية على هامش حفل الافتتاح، والتي تهدف إلى زيادة مستويات التعاون بين القطاعين العام والخاص لاستدامة تطوير مهنة المراجعة الداخلية، وتعزيز فاعلية المراجعة في مختلف المنظمات والمنشآت في المملكة.
وقال الدكتور العنقري: “إن المؤتمر يمثل قيمة مهنية عالية، ولهذا فإننا نحلل حاضر المهنة ونستشرف مستقبلها من خلال جمع الأفكار الخلاقة، وتفنيد التجارب، ونستعد للمستقبل من المستجدات والأحداث المهنية والعلمية، كما نسعى إلى قيادة التطوّر وفق المعطيات لوضع المملكة في مكانتها الصحيحة على خارطة أعمال المهنة عالمياً.
وأضاف: نسعى إلى مواكبة التطورات التقنية الحديثة المرتبطة بالتكنولوجيا لنرسم ملامح الصورة المستقبلية لمهنة المراجعة الداخلية، لذا فإننا نعمل وبشكل مستمر على استكشاف وفهم دور ومساهمة التكنولوجيا في تعزيز التطور المستمر للمهنة وأساليب تطبيقها من خلال ما يعيشه العالم من تغيرات وتحولات تكنولوجية مبتكرة، مما يساعد على التنبؤ بالمخاطر المحتملة وتقديم التوصيات الاستباقية، وهذا ما يجعلنا دائماً من أوائل الدول في العالم على جميع الأصعدة ولاسيما مهنة المراجعة الداخلية وكل ما يناط بالمنظومة الرقابية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية من خلال
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني