رحيل إيهاب جلال: مسيرة حافلة بالنجاحات والتحديات في عالم كرة القدم المصرية(بروفايل)
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
فقدت الكرة المصرية اليوم أحد أبرز مدربيها، إيهاب جلال، المدير الفني لنادي الإسماعيلي، الذي وافته المنية بعد صراع قصير مع المرض. كانت مسيرة جلال مليئة بالإنجازات والتحديات، حيث ترك بصمته في عدة أندية مصرية، وقاد المنتخب الوطني لفترة قصيرة. نستعرض فيما يلي أبرز محطات حياته ومسيرته التدريبية.
صراع مع المرضتوفي إيهاب جلال بعد تعرضه لوعكة صحية منذ أسابيع قليلة، أدت إلى دخوله المستشفى وخضوعه لأكثر من ثلاث عمليات جراحية للسيطرة على جلطة في المخ.
وُلد إيهاب جلال في مصر عام 1967، وبدأ مسيرته كلاعب كرة قدم في نادي الإسماعيلي، حيث لعب في مركز المدافع. انتقل جلال بين عدة أندية مصرية، منها الأهلي وأندية أخرى أقل شهرة، قبل أن يعتزل اللعب في أوائل الألفينيات. وبعد اعتزاله، قرر دخول مجال التدريب وبدأ مسيرته كمدرب مساعد في بعض الأندية المحلية، وسرعان ما برز كمدرب رئيسي مع العديد من الأندية المصرية.
النجاحات مع نادي مصر المقاصةأحد أبرز محطات جلال التدريبية كانت مع نادي مصر المقاصة، حيث قاد الفريق إلى مراكز متقدمة في الدوري المصري الممتاز، ومكّنه من المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الإفريقية. وعُرف جلال بقدرته على تطوير اللاعبين واكتشاف المواهب الشابة، مما جعل منه اسمًا بارزًا في عالم التدريب المحلي.
التحدي الكبير مع الزمالك وبيراميدزفي عام 2018، تولى جلال منصب المدير الفني لنادي الزمالك، أحد أكبر الأندية في مصر وإفريقيا. ورغم الضغوط الكبيرة، ترك جلال بصمته التكتيكية في الفريق، لكن مهمته لم تدم طويلًا. بعدها، تولى تدريب نادي بيراميدز، حيث قدم أداءً جيدًا، لكن التوقعات الكبيرة أثرت على النتائج بشكل عام.
العودة العاطفية إلى الإسماعيليإيهاب جلال كان مرتبطًا بنادي الإسماعيلي عاطفيًا منذ أيامه كلاعب، وقد تولى تدريب الفريق عدة مرات. وفي آخر مواسمه، كان يطمح لإعادة الفريق إلى المنافسة في الدوري المصري الممتاز، وتجنب الهبوط، لكن المرض لم يسمح له بإكمال مسيرته مع الدراويش.
قيادة المنتخب المصري وتحديات دوليةفي مارس 2022، تم تعيين إيهاب جلال مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني المصري خلفًا للبرتغالي كارلوس كيروش. وتولى المسؤولية في فترة صعبة بعد عدم تأهل المنتخب لكأس العالم 2022، لكن مسيرته مع المنتخب لم تدم طويلًا بعد خسارته في مباراتين ضد إثيوبيا وكوريا الجنوبية، مما أدى إلى إنهاء مهمته بعد ثلاث مباريات فقط.
أسلوبه التدريبي وإرثه في كرة القدم المصريةاشتهر إيهاب جلال بأسلوبه التدريبي الذي يعتمد على الانضباط التكتيكي وتطوير الجانب الفني للاعبين. وكان يفضل اللعب الهجومي المتوازن، مع التركيز على بناء اللعب من الخلف والسيطرة على الكرة. كما أعطى جلال أهمية كبيرة لتطوير اللاعبين الشباب وإدماجهم في الفرق التي دربها.
التحديات والفرص التي لم تكتملرغم التحديات التي واجهها جلال في مسيرته، إلا أنه يظل أحد أبرز المدربين المصريين الذين جمعوا بين الخبرة المحلية والتجارب الدولية. ترك جلال بصمة واضحة في الأندية التي قادها، وكان من المتوقع أن يستمر في تحقيق النجاحات مع نادي الإسماعيلي قبل أن ينهي المرض مسيرته.
برحيل إيهاب جلال، فقدت كرة القدم المصرية مدربًا قديرًا أثرى الساحة التدريبية بخبراته وإنجازاته، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة عشاق الرياضة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ايهاب جلال وفاة إيهاب جلال إيهاب جلال المدير الفني للإسماعيلي وفاة المدير الفني للإسماعيلي المدير الفني لنادي الإسماعيلي الكرة المصرية نادی الإسماعیلی إیهاب جلال
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.