واصل التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي تحقيق خطوات ملحوظة في مجال التنمية المستدامة، حيث ركز على ثلاث مجالات رئيسية هي الصحة، الأمن الغذائي، وحقوق الإنسان.

وقد استطاع التحالف خلال العامين الماضيين تحقيق العديد من الإنجازات التي تدل على التزامه القوي بتحسين جودة حياة المواطنين.

تشير دراسة حديثة صادرة عن الشبكة العربية للإعلام الرقمي وحقوق الإنسان إلى أن تأسيس التحالف الوطني يعكس التزام مصر العميق بالمواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان.

ولفتت الدراسة إلى أن التحالف يعمل بشكل أساسي على تجاوز ازدواجية المنفعة وتنسيق جهود مؤسسات المجتمع المدني لتخفيف الأعباء عن المواطنين والفئات الأشد حاجة. ويهدف إلى ضمان أن تشمل برامج الحماية الاجتماعية الفئات المستحقة من خلال تقديم مساعدات نقدية وعينية متنوعة.

وذكرت بأنه بعد مرور عام من العمل المتواصل، أثبت التحالف قدرته على تقديم دعم ملموس، حيث تشمل خدماته الدعم النقدي، الغذائي، والإمدادات الدراسية. كما يطرح التحالف العديد من المبادرات الهامة مثل «ازرع»، «كتف بكتف»، و«ستر وعافية»، والتي تسهم في تعزيز الأهداف التنموية المستدامة وتتماشى مع رؤية مصر 2030.

ووفق الدراسة، فإنه على مدار الخمس سنوات المقبلة، يخطط التحالف لزيادة الأنشطة والبرامج بميزانية تقدر بـ200 مليار جنيه، مع التركيز على توسيع الاستثمار الخيري، بما يساهم في تعزيز عمل التحالف ويضمن استدامة تمويل مشروعاته.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التحالف الوطني التحالف حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.

وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.

وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.

وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.

مقالات مشابهة

  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج