مواقيت الصلاة غدًا الجمعة 13 سبتمبر 2024 بالقاهرة والمحافظات
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
مواقيت الصلاة غدًا.. أعلنت الهيئة العامة المصرية للمساحة عن مواعيد الصلاة في القاهرة والمحافظات غدًا الجمعة 13 سبتمبر 2024، وذلك لأن المسلمين يرغبون في معرفة مواعيد الأذان ووقت كل صلاة، لأداء الصلوات الخمس في مواعيدها.
مواقيت الصلاة غدًاينشر موقع الأسبوع مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينة القاهرة الكبرى وعدد من محافظات الجمهورية، ولمزيد من الخدمات التي يقدمها موقع الأسبوع اضغط هنـــا.
صلاة الفجر
الساعة 5:11 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:51 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:21 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 7:03 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:21 مساءً.
مواقيت الصلاة غدًا فى محافظة الإسكندريةصلاة الفجر
الساعة 5:14 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:56 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:27 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 7:08 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:27 مساءً.
مواقيت الصلاة غدًا فى مدينة العريشصلاة الفجر
الساعة 4:59 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:41 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:12 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 6:53 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:12 مساءً.
مواقيت الصلاة غدًا فى محافظة كفر الشيخصلاة الفجر
الساعة 5:11 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:53 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:24 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 7:05 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:24 مساءً.
مواقيت الصلاة غدًا فى محافظة قناصلاة الفجر
الساعة 5:10 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:45 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:14 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 6:55 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:10 مساءً.
مواقيت الصلاة غدًا فى محافظة أسوانصلاة الفجر
الساعة 5:11 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:44 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:11 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 6:54 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:08 مساءً.
مواقيت الصلاة غدًا فى محافظة السويسصلاة الفجر
الساعة 5:06 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:46 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:16 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 6:57 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:15 مساءً.
مواقيت الصلاة غدًا فى محافظة البحيرةصلاة الفجر
الساعة 5:12 صباحًا
صلاة الظهر
الساعة 12:54 ظهرًا
صلاة العصر
الساعة 4:25 عصرًا
صلاة المغرب
الساعة 7:06 مساءً
صلاة العشاء
الساعة 8:25 مساءً.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مواقيت الصلاة مواقيت الصلاة اليوم مواعيد الصلاة مواقيت الصلاة في مصر مواعيد الصلاة اليوم اوقات الصلاة اذان المغرب مواقيت الصلاة مصر مواقيت الصلاة في القاهرة مواعيد الصلاة في مصر موعد صلاة الفجر في مصر موعد صلاة المغرب في مصر مواقيت الصلاة غدا عصر ا صلاة المغرب الساعة 6 عصر ا صلاة المغرب الساعة 7 ظهر ا صلاة العصر الساعة 4 صلاة العشاء الساعة 8 صلاة الفجر الساعة 5
إقرأ أيضاً:
بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر
نشرت القناة الأولى المصرية، بث مباشر لنقل شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف بالقاهرة.
وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق ١٠ صفر ١٤٤٨هـ/ ٢٤ يوليو - ٢٠٢٦م بعنوان: «الماء حياة ونماء»، وأن الهدف المراد توصيله: هو الوعي بأن المحافظة على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنية، اما الخطبة الثانية: «الموارد ليست ملكا خاصًّا» وشددت الوزارة على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة ووقتها المحدد لها.
الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه وإمام أصفيائه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن من أعظم النعم التي امتنَّ الله بها على عباده نعمةَ الماء، فهي أصل الحياة، وبها قيام الإنسان والحيوان والنبات، ولذلك كثرت الإشارة إليها في القرآن الكريم؛ تنبيهًا إلى عظيم شأنها، ودعوةً إلى شكر المنعم سبحانه.
وإليك بيان ما أشار إليه القرآن الكريم وألمحت إليه السنة المطهرة:
جعل الله تعالى الماء أصل الحياة وقوامها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٠]، وقال عز وجل: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَاۤبَّةࣲ مِّن مَّاۤءࣲۖ﴾ [النور: ٤٥]، وهاتان الآيتان تؤكدان حقيقةً كونيةً كبرى، وهي أن الماء هو أساس حياة جميع المخلوقات.
وقد بيَّن المفسرون هذه الحقيقة بأوضح بيان؛ فقال الطبري: «وأحيينا بالماء الذي ننزله من السماء كلّ شيء، قال قتادة: كلّ شيء حيّ خُلق من الماء» [جامع البيان باختصار].
وقال البيضاوي: «وخلقنا من الماء كل حيوان، ... وذلك لأنه من أعظم مواده أو لفرط احتياجه إليه وانتفاعه به بعينه، أو صيرنا كل شيء حي بسبب من الماء لا يحيا دونه» [أنوار التنزيل].
وقال الإمام القرطبي: "فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه خلق كل شيء من الماء، قاله قتادة. الثاني: حفظ حياة كل شيء بالماء. الثالث: وجعلنا من ماء الصلب كل شيء حي، قاله قطرب" [الجامع لأحكام القرآن].
وجاءت السنة النبوية مؤيدةً لهذا المعنى؛ فعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيتُكَ طَابَت نَفسِي وَقرَّت عَيْنِي، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ» [رواه أحمد].
الماء من أعظم المنن والنعمامتنَّ الله تعالى على عباده بنعمٍ لا تُحصى، ومن أجلِّها نعمةُ الماء؛ فهو ملازمٌ للإنسان في كل يوم، يشربه، ويتطهر به، وتقوم عليه حياته، ومع ذلك قد يغفل عن عظيم قدره؛ لأن النعم إذا دامت أَلِفَها الناس، ولا تُعرف قيمتها حقًّا إلا عند فقدها، قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی یُنَزِّلُ ٱلۡغَیۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُوا۟ وَیَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِیُّ ٱلۡحَمِیدُ﴾ [الشورى: ٢٨].
قال الطاهر بن عاشور "فيه تذكير بهذه النعمة العظيمة على الناس التي منها معظم رزقهم الحقيقي لهم ولأنعامهم، وخصها بالذكر دون غيرها من النعم الدنيوية؛ لأنها نعمة لا يختلف الناس فيها؛ لأنها أصل دوام الحياة بإيجاد الغذاء الصالح للناس والدواب" [التحرير والتنوير].
بل جعل الله تعالى الرياحَ وهي تحمل السحابَ المحمَّل بالماء بشيرًا بهذه النعمة، فقال سبحانه: ﴿وَمِنۡ ءَایَٰتِهِۦۤ أَن یُرۡسِلَ ٱلرِّیَاحَ مُبَشِّرَٰتࣲ وَلِیُذِیقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِیَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [الروم: ٤٦].
أي: "ومن أدلته على وحدانيته، وحججه عليكم، على أنه إله كلّ شيء ﴿أَن یُرۡسِلَ ٱلرِّیَاحَ مُبَشِّرَٰتࣲ﴾ بالغيث والرحمة ﴿وَلِیُذِیقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾ يقول: ولينزل عليكم من رحمته، وهي الغيث الذي يحيي به البلاد، ولتجري السفن في البحار بها بأمره إياها ﴿وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ يقول: ولتلتمسوا من أرزاقه ومعايشكم التي قسمها بينكم ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾" [جامع البيان].
قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی یُرۡسِلُ ٱلرِّیَٰحَ بُشۡرَۢا بَیۡنَ یَدَیۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾ [الأعراف: ٥٧]، أي: "مبشرات بنزول الغيث المستتبع لمنفعة الخلق" [التفسير الوسيط].
ولعظم هذه النعمة جعلها الله من النعيم الذي يُسأل عنه العبد يوم القيامة، قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسۡءَلُنَّ یَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِیمِ﴾ [التكاثر: ٨]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ أوَّلَ ما يُسألُ عنه العبدُ يومَ القيامةِ من النعيمِ أن يُقالَ له: ألم نُصِحَّ لك جسمَك، ونُرْوِيَكَ من الماءِ البارد» [رواه الترمذي].
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق الناس شكرًا لهذه النعمة، فإذا أكل أو شرب قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ، وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا». [رواه أبو داود]، فجمع في هذا الدعاء شكرَ نعمة الطعام والشراب، وسلامة الانتفاع بهما.