بغداد-سانا

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن اتفاق كبار المسؤولين في إيران والعراق على وضع خطة إستراتيجية شاملة طويلة المدى لتطوير العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن قادة البلدين لديهم إرادة جادة لحل المشاكل ورفع مستوى العلاقات الثنائية.

وخلال لقائه مع فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق أمس أشار بزشكيان إلى أنه كان مهتماً بزيارة دولة صديقة قبل السفر إلى نيويورك وقال: “بناء على ذلك فقد اخترنا العراق الذي هو وطننا الثاني”.

وبخصوص الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكد أنه لا يمكن تبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة بأي معيار، مضيفاً: “إن الصهاينة يرتكبون جرائم ضد الأبرياء في غزة بأكثر الطرق وحشية، وإذا أراد أهل غزة الدفاع عن أنفسهم فيتهمون من قبل حماة الكيان الصهيوني بالإرهاب”.

وأوضح الرئيس الإيراني أنه لو تعاونت دول المنطقة فبإمكانها تقويض هيمنة العالم الغربي وقال: “بالوحدة السياسية والتعاون الاقتصادي يمكننا تعزيز الرخاء والراحة والأمن في المنطقة، وبهذه الطريقة نحبط مؤامرات العدو”.

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية

مسقط - الرؤية

بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.

ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.

وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.

كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.

وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.

مقالات مشابهة

  • مختصون: المخلفات الزراعية مورد اقتصادي يعزز الأمن الغذائي
  • مجلسا الأعمال اللبناني والسوري وضعا خارطة طريق لمتابعة ملفات التعاون الاقتصادي بين البلدين
  • وزير الداخلية اللبناني: قمة الرئيس عون وترامب محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية الأمريكية
  • الكويت وإيطاليا تبحثان سبل التعاون العسكري المشترك وتعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين
  • انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟