أعلنت IMI، المجموعة الإعلامية العالمية الرائدة الخاصة التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، عن إطلاق أكاديمية IMI، والتي من المنتظر أن تلعب دوراً محورياً في صياغة وتطوير قطاع الإعلام على صعيد المنطقة، وذلك من خلال تزويد الجيل الجديد من الصحفيين وصُناع المحتوى والباحثين عن الاحتراف بالمهارات اللازمة للتميز في مجال الإعلام، من خلال تقديم منهج متطور يركز على الإعلام والصحافة وصناعة المحتوى باستخدام أحدث الأساليب الأكاديمية في بيئة إعلامية واقعية.

شهدت IMI تحولاً كبيراً تحت قيادة الرئيس التنفيذي للمجموعة راني رعد، والذي يشغل أيضاً منصب الرئيس والشريك التشغيلي في “Redbird IMI”، ويأتي إطلاق أكاديمية IMI كنقطة تحول في هذه المسيرة، وتتويجاً لسلسلة من المبادرات الهادفة إلى تطوير وتعزيز محفظة المجموعة وما تقدمه من منتجات وخدمات، حيث تشمل هذه المبادرات تعيينات قيادية جديدة في IMI ورؤساء تحرير جدد في سكاي نيوز عربية وCNN الاقتصادية؛ بالإضافة إلى إجراء عمليات تجديد شاملة للأصول التحريرية للمجموعة، مع التركيز على استراتيجيات المحتوى وابتكار المنتجات.

لطالما كانت عمليات التدريب وتبادل المعرفة جزءاً لا يتجزأ من رؤية وقيم IMI، وهو ما تجسد بوضوح من خلال الالتزام الراسخ الذي تبديه كافة المؤسسات الإعلامية التابعة لها في إطلاق المبادرات التدريبية المبتكرة. فعلى سبيل المثال أعلنت “ذا ناشيونال” مؤخراً عن انطلاق الدورة الثانية من برنامجها التدريبي للخريجين، والمصمم خصيصاً لتزويد الخريجين الشباب بالمهارات الأساسية والمعلومات اللازمة لتمكينهم من تحقيق النجاح في مساراتهم المهنية في مجال الصحافة. وعلى نفس النهج قطعت أكاديمية سكاي نيوز عربية شوطاً طويلاً في مسيرتها الساعية منذ انطلاقتها في العام 2021 لتبنّي الجيل الجديد من الإعلاميين والصحفيين وصُناع المحتوى، حيث قدمت خلال مسيرتها عددا كبيراً من الدورات التدريبية رفيعة المستوى لمجموعة متنوعة من المشاركين، بما في ذلك الشباب والطلاب والمهنيين المحترفين وقادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين. وستقوم أكاديمية IMI الجديدة بالبناء على الجهود السابقة لتحقيق المزيد من الإنجازات، وذلك بقيادة الإعلامي الإماراتي ومقدم الأخبار والبرامج فيصل بن حريز والذي سيتولى منصب رئيس الأكاديمية الجديدة.

كان بن حريز من أوائل الإعلاميين الذين انضموا إلى فريق عمل سكاي نيوز عربية منذ انطلاقها، وأحد أبرز المذيعين الرئيسيين فيها منذ العام 2012، أجرى خلال مسيرته المهنية العديد من الحوارات الصحفية المتميزة مع نخبة من الشخصيات السياسية، ومن ضمنها الحوارات التي أجراها مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ورئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد، ورئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي. وبالإضافة إلى عمله في غرفة الأخبار، تمكن بن حريز من اكتساب خبرة واسعة كمدرب واستشاري تدريب معتمد على مدى 17 عاماً قام خلالها بتدريب ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص، من بينهم نخبة من المسؤولين التنفيذيين  في القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة للطلاب وخريجي الجامعات.

وتعليقاً على إطلاق الأكاديمية الجديدة، قال راني رعد، الرئيس التنفيذي لـ IMI: “منذ البداية، كانت لدينا رؤية واضحة لتحويل IMI إلى مؤسسة إعلامية عالمية رائدة تلتزم بتمكين الأشخاص وإثراء الحياة من خلال تقديم منتجات إعلامية متطورة ومحتوى مبتكر وتجارب مستخدمين متميزة، يتم تقديمها على يد أفضل الصحفيين والخبراء في هذا المجال.

وأضاف رعد: “نحن فخورون بالتقدم الملحوظ الذي أحرزناه نحو تحقيق هذا الهدف خلال العام الماضي، وندرك أن هذا التقدم يحمل معه مسؤولية كبيرة، تتمثل في تطوير الجيل الجديد من المواهب الإعلامية في المنطقة والمساهمة في نمو هذا القطاع الحيوي الذي نسعى لقيادته. إن تأسيس أكاديمية IMI سيعزز من قدرتنا على تلبية احتياجات التعليم والتطوير المهني المستمرين في هذا القطاع سريع التطور.

واختتم بقوله: “يسعدني الترحيب بفيصل بن حريز في منصبه الجديد، والذي سيتولاه إلى جانب عمله كمقدم أخبار وبرامج في سكاي نيوز عربية، حيث تمكن فيصل على مدى العقدين الماضيين من ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الإعلاميين الإماراتيين والمحترفين الأكثر تأهيلاً في مجال التدريب الإعلامي في المنطقة، ولطالما اعتبرناه جزءاً أساسياً من النجاح الذي حققته أكاديمية سكاي نيوز عربية منذ انطلاقتها وحتى اليوم. وبقيادته ستستفيد أكاديمية IMI من خبرته الواسعة والموارد القيّمة التي توفرها كل من “ذا ناشيونال” وسكاي نيوز عربية وCNN الاقتصادية والعين الإخبارية. وهو بلا أدنى شك أفضل المرشحين لقيادة أكاديمية IMI نحو تحقيق النجاح المنشود لتكون في مصاف أهم المراكز التدريبية المتخصصة في قطاع الإعلام في المنطقة.”

 

ستقدم الأكاديمية بقيادة بن حريز برامج تدريبية وتطويرية لمنتسبيها وفق أعلى المستويات العالمية، تتضمن مناهج عصرية توظف وسائل التعليم العملي المتقدمة وأحدث أساليب التعلم السريع، وستتوافق جميع البرامج مع المعايير العالمية لضمان تحقيق أقصى درجات الاحترافية، كما ستدمج أحدث التقنيات بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي.

من ناحيته عبر فيصل بن حريز عن سعادته بهذا الدور الجديد، قائلاً: “أتشرف بهذه الثقة التي مُنحت لي لقيادة أكاديمية IMI، حيث يتماشى هذا الدور الجديد تماماً مع شغفي الكبير بالتدريب وبناء القدرات وتمكين الإعلاميين المحترفين والباحثين عن المهارات الاحترافية في التأثير. نحن نعيش اليوم في عصر السرد القصصي، فمن لا يمتلك قصته ولا يجيد روايتها لن يكون جزءاً من المشهد، وسيترك المساحة ليرويها الآخرون. لقد ساهمت الخبرات التي اكتسبتها أثناء عملي في سكاي نيوز عربية، سواء في غرفة الأخبار أو خارجها في الميدان، في تعزيز التزامي بتطوير قطاع التدريب الإعلامي في منطقتنا، وهدفي هو تعزيز الكفاءة المهنية وتمكين جميع المتحدثين وصانعي القرار من إيصال رسائلهم بوضوح وفعالية.”

وأضاف بن حريز قائلاً: “أتطلع قُدماً للعمل مع أعضاء فريق عمل الأكاديمية المتمرسين، للبناء على جهودهم القيمة وتقديم برامج تدريبية مبتكرة وفعّالة تتماشى مع أعلى المعايير المهنية والأخلاقية، وتلبي الاحتياجات التدريبية والمهنية المتنوعة للأفراد والمؤسسات والحكومات على حد سواء.”

 


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية

بحث وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماعٍ عُقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.

وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، وعددًا من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.

وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية لتطوير قطاع الموارد المائية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.

وأوضح الوزير أن هذا التعاون يركز على عددٍ من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجه وزارة الموارد المائية نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم الحلول المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بقطاع المياه في ليبيا.

مقالات مشابهة

  • افتتاح جناح السفارات في مهرجان جرش بمشاركة 9 دول عربية وأجنبية
  • عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة