سرايا - تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، عددا من المشاريع في محافظة البلقاء.

واطلع أبو السمن على سير الأعمال في مشروع صيانة طريق السلط- وادي شعيب وطريق ماحص-وادي شعيب التي تنفذهما الوزارة بالتزامن بهدف إنهاء العطاء بأسرع وقت ممكن.

ووجّه أبو السمن المعنيين إلى ضرورة مراعاة أهمية الطريق للقطاعين السياحي والزراعي، وضرورة تكثيف الأعمال لإنهائه بأسرع وقت ممكن.



ويتضمن العطاء صيانة طريق وادي شعيب ابتداء من حديقة أبو حسان بطول ١٠ كم بكشط طبقة الخلطة الإسفلتية القائمة بسماكة ٧ سم وتجهيز الطبقة الموجودة وتنفيذ الطبقة اللاصقة وحقن الشقوق والترقيعات اللازمة لضبط استوائية الطريق لاستقبال الخلطة الإسفلتية السطحية بسماكة ٧ سم وتوسعة للمنعطفات الخطيرة وتنفيذ أعمال سلامة مرورية من التخطيط ودهان وعاكسات أرضية وشواخص مرورية وحواجز معدنية وإسمنتية ومطبات إسفلتية لتخفيف السرعات وأعمال هيدرولوجية لتصريف مياه الأمطار بالإضافة لتنفيذ أعمال الحمايات الجانبية لحماية جسم الطريق من الانهيارات.

كما يتضمن صيانة طريق ماحص وادي شعيب بطول ٥ كم من خلال كشط طبقة الخلطة الإسفلتية القائمة بسماكة (٤-٥) سم وتجهيز الطبقة الموجودة وتنفيذ الطبقة اللاصقة وحقن الشقوق لاستقبال الخلطة الإسفلتية السطحية بسماكة (٥)سم للطريق القائم وتوسعة بمعدل سعة (٣-٤) مترات على طول المسار لتصبح سعة الطريق بمعدل (٩) مترات، وتنفيذ الفرشيات اللازمة لأماكن التوسعة وخلطة إسفلتية سطحية سماكة (٥) سم لأماكن التوسعة وتنفيذ أعمال سلامة مرورية تشمل أعمال خطوط دهان وعاكسات أرضية وشواخص مرورية وحواجز معدنية وإسمنتية وأعمالا هيدرولوجية لتصريف مياه الأمطار بالإضافة لتنفيذ أعمال الحمايات الجانبية لحماية جسم الطريق من الانهيارات.

واستهل جولته في المحافظة بالاطلاع على واقع جسر البقعة والطريق الجانبي له، حيث أوعز للمعنيين بمعالجة عدد من الملاحظات المتعلقة بالجسر والطريق بهدف تحسين الأوضاع في الموقع والاستجابة لكافة الملاحظات الواردة إلى الوزارة.

كما تفقد أبو السمن بحضور محافظ البلقاء سليمان النجادا الأعمال النهائية لمشروع معالجة الميول الجانبية لجدار الدبابنة وصيانة الطريق المحاذي له، وتضمنت الأعمال في المشروع تنظيف الأرضيات والخنادق وتصريف المياه الجانبي، وتهذيب الميول الترابية والصخرية، وعمل حماية للقطع الصخري والميول الصخرية مع تنفيذ جدار جابيون وأعمال صيانة للشارع المحاذي تشمل كشط الإسفلت المتهالك ووضع طبقة أسفلت جديدة بطول 250 مترا تقريبا.

كما تفقد أبو السمن سير العمل في مديرية أشغال محافظة البلقاء واطلع على أعمال الصيانة التي يتم تنفيذها في المباني التابعة للمديرية.


المصدر

المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: أبو السمن

إقرأ أيضاً:

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.

لمواجهة الموجة الحارة.. محافظة المنوفية تكرم جنود الميدان بتوزيع المياه والعصائرمحافظ المنوفية يحيل عددا من المختصين ومسئولي التصالح بمنوف للنيابة العامةرئيس جامعة المنوفية: ماضون خلف القيادة السياسية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدةصحة المنوفية تسقط منتحلة صفة "طبيبة جلدية" تدير عيادة بدون ترخيص

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.

وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.

وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.

وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.

وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.

طباعة شارك المنوفية قويسنا اثري تل اكتشافات الجبانة

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • أنا العريس .. سمسم شهاب يطرح أحدث أغانيه
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • إصابات... إستهداف سيارة للهيئة الصحيّة الإسلاميّة في النبطية الفوقا
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026