حازم سمير: العلاقة الخالية من الرومانسية تفشل سريعًا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
تحدث الفنان حازم سمير، عن الارتباط بين الرجل والست، مشددا على أن الزيادة في الرومانسية على حساب الأفعال الحقيقية خطأ والعكس صحيح، فالأهم بين الطرفين هو التفاهم.
الرومانسية في الارتباطوشدد “سمير”، خلال لقائه مع الإعلامية راندا فكري ببرنامج “الحياة أنت وهي” المذاع عبر قناة الحياة، على أن الرومانسية بين الرجل والست مطلوبة، لكن أعتقد أن الرجل هو الأمان الذي تشعر به الست وأن يكون سندا في حياتها ويظهر في المواقف، موضحًا أن العلاقة الخالية من الرومانسية لن تستمر لفترة طويلة.
وأضاف: "يوجد رجال لا تعرف قول الكلام الرومانسي أو الشعر، ولكن وتصرفاتها تظهر مشاعر حقيقية، وكتير من الستات بيحبوا إن أزواجهم يعاملوهم زي ما بيشاهدو في التليفيزيون".
وتابع: “كثير من الأفراد لديهم فكرة عن الارتباط والزواج ليست صحيحة بنسبة 100%، لكن لما بيحتك بالواقع بيهرب منه علشان كده نسب الطلاق بتزيد”، في مبدأ عند ناس كتير هو إن كل واحد له شخصيته التي تختلف حسب تربيته وثقافته، وبيرى إن أثناء الارتباط لا يجوز أن يتنازل عن شخصيته من أجل الشخص المرتبط به زده شيء خطأ جدا، لكن بما إنهم قرروا يرتبطوا ويتزوجوا فلازم سكون في تكيف بين الطرفين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرومانسية حازم سمير الارتباط الطرفين الفنان حازم سمير الحياة انت وهي
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.