تتوافر 3 فرص مميزة لدراسة ترميم الآثار في تنسيق طلاب الدور الثاني، ضمن المرحلة الثالثة من تنسيق الجامعات، والتي أعلنت عنها وزارة التعليم العالي.

هذه الفرص في المرحلة الثالثة تجمع بين التراث والتكنولوجيا الحديثة لطلاب علمي وأدبي وهي: «الفني لترميم الآثار بالاقصر، العالي ترميم الآثار بأبي قير، التكنولوجي العالي للسياحة والفنادق بالمنيا شعبة ترميم آثار».

 

المعهد الفني لترميم الآثار بالأقصر

يُعد المعهد الفني لترميم الآثار بالأقصر من المعاهد الحكومية المتخصصة في مجال ترميم الآثار، ويمنح الطالب بعد إنهاء الدراسة شهادة فني ترميم آثار.  

- مدة الدراسة سنتين.

- يمكن للطلاب المتفوقين، الذين يحصلون على تقدير «جيد جداً»، استكمال دراستهم في كليات الآثار أو الفنون التطبيقية أو الجميلة أو حتى معاهد الهندسة العليا.

- يشمل المعهد ثلاث شعب رئيسية: الترميم الدقيق، الترميم المعماري، وترميم مقتنيات المتاحف، مع التركيز على الجوانب العملية بنسبة 40%.

 

المعهد العالي لترميم الآثار بأبي قير

يمنح المعهد العالي لترميم الآثار بأبي قير درجة البكالوريوس في ترميم الآثار، وهي معادلة لدرجة البكالوريوس الممنوحة من الجامعات المصرية في هذا التخصص.  

- يشمل المعهد تخصصات فرعية مثل إدارة الأعمال السياحية وإدارة شركات الملاحة وإدارة الفنادق والمطاعم.

- تمت معادلة شهادته بقرارات المجلس الأعلى للجامعات، ما يمنح الطالب فرصة قوية للعمل في هذا المجال بعد التخرج.

المعهد التكنولوجي العالي للسياحة والفنادق بالمنيا شعبة ترميم آثار

يتميز المعهد التكنولوجي العالي للسياحة والفنادق بالمنيا شعبة ترميم آثار بتقديم برامج دراسية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.  

- يضم شعبة ترميم الآثار إلى جانب شعبتي الدراسات السياحية وإدارة الضيافة، مع اعتماد المناهج من لجنة قطاع معاهد السياحة والفنادق. 

وتعد هذه المعاهد توفر فرصاً متميزة للطلاب الراغبين في التخصص بمجال ترميم الآثار، سواءً من الشعب العلمية أو الأدبية.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تنسيق المرحلة الثالثة معاهد المرحلة الثالثة 2024 معاهد المرحلة الثالثة علمي 2024 كليات ومعاهد المرحلة الثالثة تنسيق معاهد المرحلة الثالثة 2024 المرحلة الثالثة ترميم الآثار لترمیم الآثار ترمیم الآثار ترمیم آثار

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • شائعات البن المغشوش تهز السوق.. وشعبة البن تعلن خطة لاستعادة ثقة المستهلكين
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • أنا العريس .. سمسم شهاب يطرح أحدث أغانيه
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح