القليوبية تستعد لإطلاق المبادرة الرئاسية بداية
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
عقدت الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ اليوم بحضور المستشار مصطفي عبد الحميد فرج رئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية ببنها اجتماعا مع اللجنه المشكله والجهات المشاركه فى المبادرة الرئاسية بدايه جديده لبناء الانسان تزامنًا مع إطلاق المشروع القومى للتنمية البشرية بداية جديدة لبناء الانسان المصرى بناء على تكليفات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، لتنفيذ برامج وأنشطة وخدمات متنوعة تشمل كافة الفئات العمرية، وتغطي جميع محافظات الجمهورية وبناء على تعليمات المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية
تناول الاجتماع بحضور كافة الجهات المشاركة ومنها هيئة الشبان العالمية بالقليوبية سرعه الاستعداد لتدشين المبادرة والتنسيق التام بين الجهات المشاركة لضمان تكامل الخدمات والانشطة واتساقها مع بعضها البعض ومناقشه خطط ورؤى المديريات والهيئات المختلفة المشاركة وكيفيه الاصطفاف وعدد السيارات المشاركه وخطة عمل اليوم الأول للمبادرة والتنسيق بين الجهات المشاركه فى الفاعلية الواحدة
أوضحت الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية أن المشروع القومي «بداية جديدة لبناء الإنسان» سيتم تدشينه منتصف الاسبوع المقبل بشكل متزامن بجميع المحافظات، وسيستمر لمدة 100 يوم بمشاركة كافة أجهزة الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، تنفيذًا لبرنامج عمل الحكومة وتحقيقًا لأهداف التنمية البشرية.
أضافت أن الاجتماع انتهي إلى مجموعه من التوصيات، فضلا عن التوجيه بعقد اجتماعات مصغرة مع الجهات المشاركه فى فاعليه واحده وذلك لتوحيد الصفوف واستثمار الجهود
أشار مصطفي عبد الحميد فرج رئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية بالقليوبية أن أعضاء اللجنه المشكله لمبادرة " بدايه " وضعت خطة عمل تفصيليه على مستوى المحافظة على مدار الــ 100 يوم لتلبيه احتياجات المواطن القليوبي وبناء قدراته
أشار فرج أن هذا المشروع يأتي إنعكاسا لرؤية القيادة السياسية نحو بناء مجتمع متقدم ومتكامل، ويعد نتاجًا للعمل الجماعي المشترك من قبل كافة وزارات وجهات الدولة، بمشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص، لإعداد برنامج عمل متكامل يستهدف تنمية الإنسان المصري والعمل على ترسيخ الهوية المصرية، بحيث يشعر المواطن بالمردود الإيجابي خلال فترة وجيزة
أشار ان المبادرة تهدف إلى تحقيق رؤية مصر 2030 وبرنامج الحكومة والتنمية المستدامة في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والرياضة وتوفير فرص العمل، بطريقة تكاملية بين كافة جهات الدولة والمجتمع الأهلي والخاص، بهدف تحسين جودة حياة المواطنين في جميع محافظات الجمهورية بخدمات وأنشطة وبرامج متنوعة تستهدف كل الفئات العمرية منذ الولادة إلى ما بعد عمر الـ 65 عامًا.
مبادرة بناء الإنسان received_2348858875454793 received_1221706589023650 received_1897370604021950 received_1241926647221122 received_527238079861857 received_395842746625463
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المبادرة الرئاسية بداية المهندس أيمن عطية المشروع القومي للتنمية البشرية نائب محافظ القليوبية
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.