ضبط المتهمين باستغلال ذوى الهمم لشراء سيارات مجهزة طبيا
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
نجحت الداخلية في ضبط شخصين بالقاهرة لقيامهما بإستغلال "ذوى الهمم" وشراء السيارات المجهزة طبياً لصالحهم وتنازلهم عنها نظير مبالغ مالية بالمخالفة للقانون فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة كافة صور الجرائم.
أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام (مالك معرض سيارات كائن بدائرة قسم شرطة الشروق) بالإتجار بالسيارات المجهزة طبياً لذوى الهمم.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه و"شقيقه" داخل المعرض، وعُثر على 4 سيارات "مخصصة لذوى الهمم"، وبمواجهتهما إعترفا بقيامهما بالإتجار فى السيارات "المخصصة لذوى الهمم" من خلال استغلال الأشخاص من ذوى الهمم فى شراء السيارات المخصصة لصالحهم، وتنازلهم عن تلك السيارات نظير مبالغ مالية بالمخالفة للقانون. تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سيارات ذوى الهمم سيارات المعاقين استيراد سيارات اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.