بعد تكريمها في “ميدفست- مصر”.. صبا مبارك تتحدث عن صعوبة التمثيل
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أُقيم مساء أمس (الخميس) 12 أيلول (سبتمبر)، حفل افتتاح النسخة السادسة من “مهرجان ملتقى ميدفست- مصر”، وحرص على حضور الحفل عدد كبير من نجوم وصنّاع الفن، بينهم: صبا مبارك، هنا شيحة، عمر الشناوي، يارا جبران، والمخرجون: أمير رمسيس، نادين خان، أمجد أبو العلا، كريمة منصور، مريم أبو عوف، كريستوفر صابر، مروان عمارة، والموسيقار نبيل علي ماهر، والناقدان الفنيان أحمد شوقي وأندرو محسن، والمنتج صفي الدين محمود، والسيناريست محمد هشام عبيه، إضافة إلى شخصيات بارزة في المجتمع.
وكرّمت إدارة المهرجان الفنانة صبا مبارك، والتي سبق صعودها إلى المسرح عرض فيديو لمجموعة من أصدقائها المقرّبين وأسرتها وصنّاع الفن، الذين قدّموا لها التهنئة على التكريم، مؤكدين أنها تستحقه ومُثنين على موهبتها وعطائها.
وقالت صبا في كلمة ألقتها بالمناسبة: “شكراً ميدفست، شكراً مينا وخالد على التكريم، تكريم من هذا النوع عندما يأتي بعد لحظة أنت غير واثق ماذا تفعل، لأن التمثيل شيء صعب جداً، فأحيانا ننتظر شهوراً وسنوات لنرى نتاج عملنا، أقول تكريم مثل هذا يجعلك تشعر على الأقل أنك تفعل شيئاً صحيحاً، شكراً لمن يثقون بي ويمنحوني الأدوار، وأريد أن أشكر عائلتي”. وأضافت: “أحب أن أكون ممثلة وألعب أدواراً أفضل من التي قدّمتها”.
كما أشارت صبا مبارك الى أن مرور الإنسان بالفشل يدفعه للتعلّم والبحث عن النجاح، قائلةً: “لأن الفشل جزء من هذه الرحلة، ويجعلك تعرف كيف تعيد تشكيل ما كُسر وتبني طبقات”… وظهرت النجمة هنا شيحة على المسرح وفاجأت صديقتها صبا بمنحها التكريم، حيث قالت: “التمثيل لعبة أهم حاجة فيها تكون مصدّق وتحب ما تقوم به، عندما تحب سيصدّقك الجميع، وأنتِ يا صبا عملتِ المعادلة ببساطة”، وأهدت صبا مبارك الجائزة الى الشعب الفلسطيني المناضل.
main 2024-09-13Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: صبا مبارک
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.