أكدت الدكتورة ميرفت أبو المعاطى، استاذ غير متفرغ بطب عين شمس واستشارى كهرباء القلب ورئيس الجمعية الأفريقية لكهرباء القلب أن الجديد فى  علاج الذبذبة الأذينية للقلب أصبح متاحا باستخدام تخطيط ثلاثى الأبعاد بتكنولوجيا حديثة والتى تشمل" القساطير" ذات المجسات التى تقيس قوة ضغط القسطرة على النسيج الأذينى للقلب وكذلك استخدام المجسات متعددة الاقطاب لمعرفة النسيج الأذينى الطبيعى والذى أصابه التلف وتستخدم هذه التكتولوجيا أيضا فى علاج التسارع البطينى عن طريق الكى من داخل البطين أو من الجدار الخارجى للبطين.


 

جاء ذلك خلال مشاركتها فى المؤتمر السادس لأمراض القلب الذى يعقد فى محافظة الفيوم، برئاسة الدكتور ياسر جمعه، أستاذ القلب فى جامعة عين شمس والدكتور رمضان صادق، رئيس رابطة أطباء القلب فى الفيوم.

 

وأشارت إلى أن المؤتمر ات العلمية  ضرورة هامة لتواصل الأجيال وتبسيط العلم الحديث لشباب الأطباء لدراستها وتطبيقها عمليا مع المرضى.
 

وأشار الدكتور عادل الألفى، استشاري كهرباء القلب أنه سيتم فى خلال الأسابيع القادمة استكمال قسم علاج كهرباء القلب فى الفيوم وأننا بدأنا فى العمل بالقسم فى أحد المستشفيات الخاصة بالفيوم وبدأنا فى العلم على القضاء على قوائم الانتظار للمرضى الذين يعانون من اضطراب بنبض القلب ومرضى انفصال كهرباء القلب وتركيب أجهزة رفع كفاءة عضلة القلب وعلاج الذبذبة الأذينية باستخدام جهاز ثلاثى الأبعاد وتركيب أجهزة إزالة الرجفان البطينى. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

IMG-20240913-WA0068 IMG-20240913-WA0066 IMG-20240913-WA0065

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفيوم أمراض القلب طب عين شمس مؤتمر کهرباء القلب

إقرأ أيضاً:

حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا

لسنوات طويلة، بدت "عباءة الإخفاء" التي اشتهر بها هاري بوتر مجرد أداة سحرية تنتمي إلى عالم الخيال، تمنح من يرتديها القدرة على الاختفاء عن الأنظار. لكن يبدو أن العلماء يقتربون خطوة جديدة من تحويل جزء من هذه الفكرة إلى واقع، وإن كان بطريقة مختلفة تماما، فقد نجح باحثون في تطوير أول "عباءة حرارية" ثلاثية الأبعاد قادرة على إخفاء الأجسام من الكاميرات الحرارية، ليس عبر حجبها عن الضوء، بل عبر خداع الحرارة نفسها وتوجيهها حول الجسم بحيث يبدو وكأنه غير موجود.

ويمثل هذا الإنجاز، الذي نشر في دورية "نيتشر كومينيكيشنز" (Nature Communications)، تقدما غير مسبوق في مجال ما يعرف بالإخفاء الحراري، إذ تمكن الباحثون لأول مرة من تصميم جهاز يعمل من مختلف الاتجاهات ويُخفي أجساما معقدة الأشكال، مع حمايتها في الوقت نفسه من درجات الحرارة الشديدة.

وبينما لا تجعل هذه التقنية الأجسام غير مرئية للعين البشرية، كما في قصة هاري بوتر، فإنها تقترب من تحقيق نسخة علمية من "عباءة الإخفاء" في عالم الأشعة تحت الحمراء والرصد الحراري.

وتعتمد التقنية على هندسة دقيقة تسمح بتوجيه الحرارة حول الجسم المخفي تماما كما يلتف الماء حول صخرة في مجرى النهر، والنتيجة أن الكاميرات الحرارية لا ترى أي أثر للجسم.

ويقول الباحثون من جامعة إلينوي أوربانا-شامبين الأمريكية والجامعة التقنية في الدنمارك في بيان صحفي رسمي، إنهم تمكنوا من استخدام هذه التقنية في تصميم وبناء أول جهاز عملي يحقق ما يُعرف بـ"الإخفاء الحراري ثلاثي الأبعاد"، لإخفاء الأجسام عن كاميرات الأشعة تحت الحمراء التي تعتمد على رصد الحرارة بدلا من الضوء.

الباحثة الرئيسية في الدراسة شياو جيا شيلي جانغ (الفريق البحثي)إخفاء أجسام معقدة الأشكال

وعلى عكس العباءات الحرارية التي طُورت في السابق، والتي كانت تعمل في اتجاه واحد فقط أو مع أجسام ثنائية الأبعاد بسيطة، فإن النظام الجديد قادر على إخفاء أجساما معقدة الأشكال من مختلف الاتجاهات تقريبا.

إعلان

وأوضح الباحثون أن العباءة الحقيقية يجب أن تعمل بغض النظر عن اتجاه تدفق الحرارة، وهو ما نجح الجهاز الجديد في تحقيقه للمرة الأولى.

ويكمن سر الابتكار في مادة هندسية جديدة صممها الفريق البحثي تتكون من شبكة معدنية دقيقة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من الألومنيوم، ثم جرى ملء فراغاتها بمادة مطاطية ضعيفة التوصيل الحراري. ومن خلال التحكم في أبعاد هذه الشبكة وكثافتها في مناطق مختلفة، تمكن العلماء من توجيه الحرارة بدقة شديدة حول الجسم المراد إخفاؤه.

ولإثبات فعالية التقنية، وضع الباحثون العباءة بين منطقتين مختلفتي الحرارة، إحداهما ساخنة والأخرى باردة، ثم راقبوا حركة الحرارة باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء. وأظهرت النتائج أن الحرارة انحرفت حول الجسم المخفي وعادت إلى مسارها الطبيعي، بحيث بدا المشهد الحراري كما لو أن الجسم غير موجود أساسا. وفي الوقت نفسه بقيت درجة الحرارة داخل المنطقة المخفية مستقرة ومحمية من الظروف الخارجية القاسية.

ولم يكتف الفريق باختبار أشكال هندسية بسيطة، بل أخفى أجساما ثلاثية الأبعاد معقدة تشبه الرأس البشري وتفاصيل هندسية دقيقة، وهي درجة من التعقيد يقول الباحثون إن أيا من أنظمة الإخفاء الحراري السابقة لم يقترب منها.

تطبيقات واسعة تتجاوز التمويه

ويعتقد العلماء أن لهذه التقنية تطبيقات واسعة تتجاوز فكرة التمويه، إذ يمكن استخدامها لحماية المكونات الإلكترونية الحساسة من السخونة الزائدة، وإدارة الحرارة داخل الرقائق الإلكترونية والحواسيب عالية الأداء، وحماية الأجهزة العاملة في البيئات القاسية. كما قد تفتح المجال أمام تطبيقات أمنية وعسكرية تعتمد على تقليل إمكانية اكتشاف الأشخاص أو المعدات بواسطة أجهزة الرصد الحراري.

ويرى الباحثون أن الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو تقنيات أكثر تطورا تستطيع مستقبلا التحكم بالحرارة بشكل نشط، بما في ذلك إخفاء الأجسام التي تنتج حرارة بنفسها مثل المحركات والبطاريات أو حتى جسم الإنسان.

مقالات مشابهة

  • مشهد نادر.. دب فوق عمود كهرباء يثير ذهول سكان نيو مكسيكو ومصيره ينتهي بشكل مأساوي
  • حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • أسرع حل لعلاج تقصف الشعر
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون