إقامة دبي: الأحد عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أعلنت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن يوم الأحد 12 ربيع الأول 1446 هجري، الموافق 15 سبتمبر (أيلول) 2024 ميلادي، هو عطلة رسمية في مراكز تقديم خدمة تصحيح أوضاع المخالفين، وذلك بمناسبة المولد النبوي الشريف.
يأتي ذلك تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بشأن أجندة العطلات الرسمية المعتمدة للقطاعين الحكومي والخاص لعام 2024.
وأفادت الإدارة أن جميع المراكز ستستأنف عملها بشكل طبيعي بعد العطلة، يوم الاثنين الموافق 16 سبتمبر 2024، من الساعة الثامنة صباحاً، وحتى الساعة الثامنة مساءً طيلة أيام الأسبوع، ما عدا الجمعة، حيث ستكون ساعات العمل من الثامنة صباحاً، وحتى الثانية عشر ظهراً، ومن الرابعة عصراً وحتى الثامنة مساءً، حيث سيكون ذلك في مركز تسوية أوضاع المخالفين بمنطقة العوير، وفي 86 مركز "آمر" في مختلف مناطق إمارة دبي بحسب ساعات عمل تلك المراكز.
ودعت الإدارة جميع المستفيدين من المبادرة إلى الاستفادة من المهلة المتاحة لتصحيح أوضاعهم قبل انتهاء الفترة المحددة للحملة.
وتأتي هذه العطلة ضمن مهلة تسوية أوضاع المخالفين، في إطار حملة "معاً نحو مجتمع أكثر أمناً" التي أطلقتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في الأول من سبتمبر الجاري، وتستمر حتى نهاية أكتوبر(تشرين الأول)، بهدف تسهيل إجراءات تصحيح أوضاع المقيمين في دولة الإمارات.
يذكر أن هذه الحملة تأتي في إطار التزام دولة الإمارات بضمان أمن واستقرار المقيمين، مع تقديم الدعم والإرشاد لكافة الفئات المستهدفة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دبي الإمارات الإمارات دبي
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.