«جائزة الشهر» لـ «المدرب الأصغر» في «البريميرليج»
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
لندن (د ب أ)
أصبح فابيان هوتسلر، المولود في أميركا، أصغر مدرب يحصد جائزة مدرب الشهر بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعدما قاد فريقه برايتون إلى نتائج جيدة في الشهر الماضي.
وتولى هوتسلر تدريب برايتون في يونيو الماضي، وهو أصغر مدرب دائم على الإطلاق في الدوري.
وقفز برايتون للمركز الثاني في أغسطس، عقب تحقيق انتصارين وتعادل، في أول ثلاث مباريات من الدوري.
واستهل برايتون حملته في الدوري الإنجليزي، بانتصارين على إيفرتون ومانشستر يونايتد، وتعادل مع أرسنال 1-1 قبل فترة التوقف الدولي، ويلتقي برايتون مع إبسويتش السبت.
وولد هوتسلر في ولاية تكساس الأميركية، قبل أن ينتقل إلى أوروبا، وهو يبلغ عامين.
وتولى هوتسلر تدريب برايتون، خلفاً لدي تشيربي، ويمتد تعاقده حتى 2027، وأشرف هوتسلر على تدريب برايتون، قادماً من سانت باولي الألماني، وكان ثاني أصغر مدرب في ألمانيا، عندما قام سانت باولي بتعيينه في عام 2022، حيث كان يبلغ وقتها 29 عاماً و11 شهراً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج برايتون إيفرتون مانشستر يونايتد أرسنال
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.