الصين تحذر ألمانيا من عبور سفنها الحربية مضيق تايوان
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
المناطق_متابعات
اتهمت الصين، اليوم السبت، ألمانيا بتقويض الأمن في مضيق تايوان بعد أن عبرت سفن حربية ألمانية الممر المائي الذي يفصل البر الرئيسي الصيني عن الجزيرة التي تعتبرها الصين أراضيها الخاصة.
ونقل الموقع الإخباري لإذاعة “دويتشه فيله” الألمانية عن المتحدث باسم الجيش الصيني لي شي قوله في بيان “إن سلوك الجانب الألماني يزيد من المخاطر الأمنية ويرسل إشارات غير صحيحة”.
وأضاف أن جيش التحرير الشعبي أرسل قوات بحرية وجوية لمراقبة وتحذير السفن الألمانية، مؤكدا أن القوات الصينية في المناطق “ستتصدى بحزم لجميع التهديدات والاستفزازات”.
وفي رده، أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن الفرقاطة بادن فورتمبيرج وسفينة الإمدادات فرانكفورت أم ماين أبحرتا عبر المضيق، مضيفا:” رغم أن برلين لم ترسل سفنا حربية عبر الممر المائي لأكثر من عقدين من الزمان قبل عبور أمس الجمعة، فإن السفن الحربية من دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، تستخدمه عادة”.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الصين
إقرأ أيضاً:
عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
نجح عمر حسام الدين، لاعب المنتخب المصري للتجديف في التأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم للتجديف تحت 23 عاما المقامة في مدينة ديسبورج الألمانية خلال الفترة من 20 إلى 27 يوليو الحالي.
وتأهل حسام، لاعب المنتخب المصري للتجديف إلى نصف نهائي البطولة خلال منافسات القارب الفردي خفيف الوزن في إنجاز جديد للتجديف المصري.
ويترأس بعثة الفراعنة في البطولة إيهاب زارع، عضو مجلس إدارة اتحاد التجديف، والذي يمتلك خبرة واسعة وسجلاً حافلاً في رئاسة بعثات المنتخب الوطني في العديد من البطولات العالمية والأولمبية والبارالمبية، بينما يتولى القيادة الفنية للمنتخب المدرب محمود عبد الحليم.
وتضم قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة نخبة من الأبطال الواعدين، وهم: عمر شريف، عمر حسام الدين، أحمد العتيق، ياسين أشرف.
ومن المقرر أن يخوض الرباعي منافسات قوية في سباق "القارب الرباعي المزدوج"، وفي سياق متصل، سيشارك اللاعب عمر حسام الدين أيضًا في منافسات "القارب الفردي خفيف الوزن"، مما يعزز من فرص البعثة في المنافسة على مراكز متقدمة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار خطة اتحاد التجديف لدعم وتطوير العناصر الشابة، وإكسابهم الخبرات الدولية اللازمة من خلال الاحتكاك بأقوى مدارس التجديف في العالم، تمهيداً لإعداد جيل قادر على حصد الميداليات الأولمبية والعالمية.