البنك المركزي:سيكون للعراق أكبر المصارف الرقمية
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
آخر تحديث: 14 شتنبر 2024 - 11:51 ص بغداد/شبكة أخبار العراق- قال محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق خلال الاستضافة في فعاليات مؤتمر الدفع الإلكتروني، السبت، إن “تجربة المصارف الرقمية في العالم هي تجربة تؤشر نحو التحول نحو منحى ينسجم تماما مع التطورات التقنية وتوظيفها بالاتجاه الذي يخدم العمليات المختلفة”.
وأردف بالقول إن “المصارف الرقمية تنتشر بشكل واسع في العالم، وبلغت حجم المعاملات المالية لتلك المصارف بحدود 5 ترليونات سنويا، ومن المؤمل ان يصل الرقم الى حوالي 7 تريليونات دولار بحلول العام 2027”.كما اشار العلاق الى أن هذا مؤشر مهم يدعونا الى تحفيز هذا الجانب والتركيز عليه ودفعه”، مضيفا أن “العراق سيكون واحدا من الدول التي ستتقدم في المصارف الرقمية التي تحتل حيزا مهما، وان عدد تلك المصارف سيكون في العراق أكبر من الدول المجاورة”.وتابع بالقول إن “البنك المركزي وقبل الشروع في إطلاق جولة التراخيص للمصارف الرقمية اجرى دراسات معمقة، والاطلاع على تجارب الدول الأخرى بشكل كثيف إلى أن وضعنا القواعد والضوابط اللازمة لترخيص هذا النوع من المصارف”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: المصارف الرقمیة
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.