لقاء مرتقب بين أردوغان ورجال الأعمال الأمريكان
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية أن الرئيس رجب طيب أردوغان سنلتقي في الولايات المتحدة مع المديرين التنفيذيين لكبرى الشركات والبنوك الأمريكية يوم 23 سبتمبر الجاري.
وقالت فاينانشيال تايمز إن الرئيس رجب طيب أردوغان يستعد للقاء كبار رجال الأعمال الأمريكيين في نيويورك هذا الشهر لجذب المستثمرين إلى أسواق البلاد.
وبحسب الصحيفة، سيحاول أردوغان والوفد المرافق له استمالة المستثمرين ورجال الأعمال التنفيذيين في أربع فعاليات على الأقل في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقًا لمجلس الأعمال التركي الأمريكي وآخرين مطلعين على الخطط.
وتشمل قائمة المشاركين كبار المسؤولين التنفيذيين من بنوك وول ستريت جيه بي مورجان وجولدمان ساكس، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر.
ووذكرت الصحيفة أن بنك جولدمان سيستضيف مؤتمراً استثمارياً تركياً في مقره في مانهاتن السفلى في اليوم التالي، وسيتضمن كلمة لوزير المالية التركي محمد شيمشك ومحافظ البنك المركزي فاتح كاراهان.
ومن المتوقع أيضًا أن تنظم الشركات المدرجة في إسطنبول اجتماعات للمستثمرين في الفعاليات الجانبية للحدث.
كما سيستضيف كل من وزير الطاقة ألب أرسلان بيرقدار ووزير الصناعة محمد فاتح كاجير محادثات ينظمها كل من مجلس التعاون الاقتصادي التركي وسيتي جروب.
Tags: أردوغاناستثماراسطنبولاقتصادتضخمشركات أجنبية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان استثمار اسطنبول اقتصاد تضخم شركات أجنبية
إقرأ أيضاً:
فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان
يكشف المشهد الإعلامي الإسرائيلي عن قلق متزايد من إعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ودعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويقدم الإعلام الإسرائيلي هذا التطور باعتباره "جيشا إسلاميا" يهدد أمنها، في محاولة لتحويل خبر عادي عن استعادة سوريا سيادتها إلى "قصة رعب".
ووفقا لحلقة (2026/7/24 ) من برنامج "فوق السلطة" فإن القلق الإسرائيلي ينبع من مخاوف من أن الحضور التركي في سوريا سيساعد في بناء دولة قوية، بما يقوض حرية الحركة العسكرية والاستخباراتية في سوريا.
وتشير تقارير إلى أن لدى إسرائيل خشية كبيرة من "الإسلام التركي" في بناء المؤسسة العسكرية السورية وتسليحها.
وفي تناقض مع هذا القلق الخارجي، تكشف الأحداث الداخلية عن هشاشة أمنية غير مسبوقة، فقد حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن 5 سنوات على جندي تواصل مع جهة إيرانية، وأرسل مقاطع فيديو لاعتراض الصواريخ مقابل المال، في قضية كشفت أن التجسس لم يعد محصورا بكبار المسؤولين، بل امتد إلى جنود عاديين.
ومع ارتفاع عدد الإسرائيليين المتهمين بالتجسس لصالح إيران، افتتحت مصلحة السجون الإسرائيلية جناحا خاصا داخل سجن دامون يحمل الرقم 21، وعزلت نزلاءه تحت رقابة مشددة، ومنعت عنهم الزيارات والمكالمات، ويعد هذا الجناح اعترافا إداريا بأن عدد الجواسيس أصبح كافيا لافتتاح قسم مستقل.
كما تناولت الحلقة ضمن فقراتها المواضيع التالية:
الحرب لم تعد بالصواريخ، بل بالفلاتر، من يملك أفضل مونتاج ينتصر. خلافات تظهر حين يفشل الحلفاء في إخفاء غسيلهم المتسخ أمام الكاميرات. خطوط الأنابيب المنسية تستيقظ كلما اقتربت الحرب. جدل قانوني.. هل يكفي أن تكون ترمب لتسك لك عملة؟ كنز أثري تحت أرض العلمين قرب الساحل الشرير في مصر.تقديم: نزيه الأحدب
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink