الاقتصاد نيوز - بغداد

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، السبت، أن مشروع طريق التنمية سيحول العراق إلى دولة منفتحة، فيما بين أن رأس المال يجد في العراق فرصة وسط استقرار أمني وسياسي.

وقال السوداني خلال ندوة حوارية عن طريق التنمية والفرص الاستثمارية المتاحة، تابعتها "الاقتصاد نيوز"،، إن "العراق يعتمد على النفط كمصدر وحيد لتغطية نفقاته التي بدأت تتزايد"، لافتا الى أنه " لا بدّ من التفكير بشكل صحيح لتفعيل قطاعات مساندة للنفط".

وأضاف أن "مشروع طريق التنمية يحتاج إلى المزيد من الدراسة والتوضيح"، موضحا أن "الحكومة بدأت تؤسس لمشروع طريق التنمية وتنفيذه".

وأكد أن "مشروع طريق التنمية سيحول العراق إلى دولة منفتحة"، مشيرا الى أن "العراق يمتلك مواد طبيعية لم تستغل في الصناعات".

وبين أن "الحكومة فاتحت البنك الدولي لبدء تنفيذ طريق التنمية من البصرة إلى الموصل"، مبينا أن "الاتفاق مع الشركات العالمية يعد مؤشراً إيجابياً مع الشراكة الدولية".

وبين أن "رأس المال يجد في العراق فرصة وسط استقرار أمني وسياسي"، مؤكدا أن " العراق اليوم على الطريق الصحيح".

وأشار إلى أن "العراق سيدخل سوق الغاز بعد استثمار حقول عدة".

يتابع..

المصدر

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار طریق التنمیة

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • واشنطن بدأت جولة جديدة من الضربات على إيران
  • بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة