تردد القنوات الناقلة لمباراة المصري والهلال الليبي بالكونفدرالية
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
أعلن المصري نقل مباراته ضد الهلال الليبي عبر قناة "الوسط" الليبية والتي تبث عبر القمر الصناعي نايل سات في ذهاب الدور الثاني التمهيدي من بطولة كأس الكونفدرالية الافريقية.
وتنطلق هذه المباراة في الثامنة مساء اليوم الأحد علي ملعب شهداء بنينا في ليبيا.
تردد القناة الناقلة لمباراة المصري ضد الهلال الليبيوجاء تردد قناة الوسط الليبية التي ستبث هذه المباراة هو 11095 أفقي بمعامل ترميز 27500.
ويخوض الهلال الليبي المباراة بحماس كبير، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول، وهو يخطط لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز.
محامي دولي: الزمالك سوف يتجه إلى الفيفا بشأن بوبيندزا والقضية سوف تستمر لأكثر من سنة محمد حمدي: الزمالك فاوضني من الموسم الماضي.. ولا أخشى الضغطوقاد علي المدير الفني للمصري تدريبات الفريق بشكل مكثف بهدف رفع اللياقة البدنية وتحسين الجاهزية الفنية للاعبين.
في المقابل، أعلن نادي الهلال الليبي عن حشد جماهيري كبير لدعم فريقه في اللقاء، مما يزيد من حدة المنافسة المرتقبة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المصري الهلال الهلال الليبي الكونفدرالية المصري والهلال الهلال اللیبی
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.