مكسيكو - رويترز

سجلت السلطات المكسيكية سبع جرائم قتل في ولاية سينالوا بغرب البلاد يوم الجمعة، في أحدث أعمال عنف تجتاح منطقة تتزايد فيها عمليات إطلاق النار بشكل متكرر مما يثير المخاوف من احتمال اندلاع صراع بين العصابات.

وترفع هذه الوفيات عدد جرائم القتل خلال الأسبوع إلى 19، بعد تسجيل 12 جريمة قتل بين الاثنين والخميس.

وقالت النيابة العامة في ولاية سينالوا في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الجمعة إن الضحايا الجدد تم العثور عليهم في أربعة مواقع منفصلة.

وقُتل شخصان في كولياكان، عاصمة الولاية، وخمسة أشخاص في بلدية كونكورديا، ووصف البيان المدينتين بأنهما مكانان "وقعت فيهما أحداث عنيفة بين الجماعات الإجرامية".

وقالت النيابة العامة يوم الجمعة أيضا إنها تلقت ثمانية بلاغات في كولياكان عن رجال تم اختطافهم.

وفي كولياكان، أغلقت الشركات أبوابها وتم تقليص وسائل النقل العام وألغيت احتفالات يوم الاستقلال بسبب تفاقم العنف.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • تكثيف أعمال النظافة وصيانة الإنارة بالإسماعيلية.. رفع 6223 طن مخلفات خلال أسبوع
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة وجهود معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع
  • تونس تشهد انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي والمياه
  • إعادة فتح ملف جرائم حرب ارتكبها بريطانيون خدموا لصالح إسرائيل خلال إبادة غزة
  • إخماد 141 حريقاً ومواصلة جهود الإطفاء في 18 موقع عبر 12 ولاية
  • تعلن النيابة الجزائية المتخصصة أن على المدعى عليه طاهر الأسلمي الحضور الى المحكمة
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر