تنفذ عملية نوعية في يافا بصاروخ باليستي فرط صوتي جديد
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
وأوضحت القوات المسلحة في بيان، أن القوة الصاروخية نفذت العمليةُ بصاروخ باليستي جديد فرط صوتي نجح بعون الله في الوصول إلى هدفه وأخفقت دفاعات العدو في اعتراضه والتصدي له.
وأشار البيان إلى أن الصاروخ قطع مسافةً تقدر بـ 2040 كيلو متراً في غضون 11 دقيقة ونصف الدقيقة، وتسبب في حالة من الخوف والهلع في أوساط الصهاينة، حيث توجه أكثر من مليوني صهيوني إلى الملاجئ وذلك لأول مرة في تاريخ العدو الإسرائيلي.
وذكر البيان أن هذه العمليةَ جاءت في إطار المرحلة الخامسة وتتويجاً لجهود أبطال القوة الصاروخية الذين بذلوا جهوداً جبارة في تطوير التقنية الصاروخية، مؤكداً أن عوائق الجغرافيا والعدوان الأمريكي البريطاني ومنظومات الرصد والتجسس والتصدي لن تمنع اليمن من تأدية واجبه الديني والأخلاقي والإنساني انتصاراً للشعب الفلسطيني.
وقال بيان القوات المسلحة :"على العدو الإسرائيلي أن يتوقع المزيد من الضربات والعمليات النوعية القادمة ونحن على أعتاب الذكرى الأولى لعملية السابع من أكتوبر المباركة، منها الرد على عدوانه الإجرامي على مدينة الحديدة، ومواصلة عمليات الإسناد للشعب الفلسطيني المظلوم".
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني بصاروخ باليستي جديد فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة بتأريخ 15-09-2024م#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
pic.twitter.com/46V6DeeAOQ
فيما يأتي نص البيان:
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى :{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱغۡلُظۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ} صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديهِ
نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ من خلالِها هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا في فلسطينَ المحتلة.
وقدْ نُفذتِ العمليةُ بصاروخٍ باليستيٍّ جديدٍ فرطِ صوتيٍّ نجحَ بعونِ اللهِ في الوصولِ إلى هدفِه وأخفقتْ دفاعاتُ العدوِّ في اعتراضِه والتصدي له، وقطعَ مسافةً تقدرُ 2040 كم في غضونِ 11 دقيقةً ونصفِ الدقيقة، وتسببَ في حالةٍ من الخوفِ والهلعِ في أوساطِ الصهاينةِ حيث توجهَ أكثرَ من مِليوني صهيونيٍّ إلى الملاجئِ وذلك لأولِ مرةٍ في تاريخِ العدوِّ الإسرائيلي.
إنَّ هذه العمليةَ تأتي في إطارِ المرحلةِ الخامسةِ وجاءتْ تتويجاً لجهودِ أبطالِ القوةِ الصاروخيةِ الذين بذلوا جهوداً جبارةً في تطويرِ التِّقنيّةِ الصاروخيةِ حتى تستجيبَ لمتطلباتِ المعركةِ وتحدياتِها مع العدوِّ الصهيونيِّ وتنجحَ في الوصولِ إلى أهدافِها وتتجاوزَ كافةَ العوائقِ والمنظوماتِ الاعتراضيةِ في البرِّ والبحرِ منها الأمريكيةُ والإسرائيليةُ وغيرُ ذلك.
إنَّ عوائقَ الجغرافيا والعدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ ومنظوماتِ الرصدِ والتجسسِ والتصدي لن تمنعَ اليمنَ العزيزَ من تأديةِ واجبِه الدينيِّ والأخلاقيِّ والإنسانيِّ انتصاراً للشعبِ الفلسطينيِّ وعلى العدوِّ الإسرائيليِّ أن يتوقعَ المزيدَ من الضرباتِ والعملياتِ النوعيةِ القادمة ونحن على أعتابِ الذكرى الأولى لعمليةِ السابعِ من أكتوبرِ المباركةِ، منها الردُّ على عدوانِه الإجرامِي على مدينةِ الحديدة، ومواصلةُ عملياتِ الإسنادِ للشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 12 ربيع أول 1446 للهجرة
الموافق للـ 15 سبتمبر 2024م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مقتل ضابطين إسرائيليين في عملية عسكرية شمال الضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل ضابطين خلال عملية عسكرية نفذتها قواته في منطقة قرية تل، قرب مستوطنة حفات جلعاد شمالي الضفة الغربية.
وأوضح الجيش أن القتيلين هما الرائد يوفال عزرا (27 عامًا)، قائد بطارية في الكتيبة 411 التابعة لسلاح المدفعية، والرائد في الاحتياط بنياهو ميلات (32 عامًا)، قائد ميداني في الكتيبة 8119 التابعة للواء القدس.
وفي بيان مشترك، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في الهجوم المسلح الذي وقع في منطقة السامرة، وذلك خلال عملية نفذتها وحدة "دوفديفان" في مدينة نابلس.
وأضاف البيان أن المشتبه بهما، اللذين أصيبا خلال العملية، نُقلا إلى مستشفى في نابلس قبل أن تعتقلهما القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن القوات تواصل ملاحقة مشتبه بهم آخرين.
ووفقًا لما أورده الجيش الإسرائيلي، تشير التقديرات الأولية إلى أن الهجوم وقع بصورة غير مخطط لها مسبقًا، فيما لا تزال ملابساته قيد التحقيق.
كما أعلن الجيش فرض إجراءات أمنية مشددة في شمال الضفة الغربية، شملت تعزيز القوات العسكرية وتشديد الإجراءات في محيط مدينة نابلس، في إطار عمليات البحث عن المشتبه بهم.