ناهد الحلبي: والدتي كانت الزوجة الـ12 لأبي الذي كان يكبرها بنصف قرن
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
تحدثت الممثلة السورية ناهد حلبي في برنامج تلفزيوني، وعن طفولتها وعن والدها الذي كان من بيئة أرستقراطية، وعائلة والدتها الفقيرة.
وقالت الحلبي إن زواج والدتها كان هرباً من الفقر، إذ كان يكبرها بـ50 عام، وأن والدتها كانت زوجته الـ12، وأضافت "رغم فارق العمر بينهما اختارته إعجاباً منها بطبقته الاجتماعية التي وجدت فيها خلاصاً مما تعيشه".
وأشارت الحلبي أيضاً إلى زواجها الأول من الممثل اللبناني الراحل إبراهيم مرعشلي، واشتراطه قبل الزواج الابتعاد عن التمثيل،ورغم الحب بينهما، انفصل الثنائي بعد ثلاث سنوات لأسباب متعددة، لا علاقة لها بالفن.
وأكدت الممثلة السورية أنها عادت إلى العمل بعد الانفصال، وتعاونت مع طليقها الراحل في أكثر من عمل.
وكشفت صعوبة التوفيق بين الأمومة والتمثيل، وكيف أن زوجها الثاني المنتج الفني منعها من التمثيل 17 عامًا.
وتابعت أيضاً عن حفيدتها الممثلة السورية هيا مرعشلي، مؤكدة أن لها الجنسية اللبنانية أيضاً، وأنها لا تعدُّها جريئة، وأن جيلها يتصرف بالطريقة نفسها.
القديرة #ناهد_الحلبي :الفرق بين أبي وأمي بالعمر كان ٥٠ سنة ..#شو_القصة لمشاهدة الحلقة الكاملة https://t.co/HTMfvlA4nG pic.twitter.com/wKCy5GPrb6
— Rabia Zayyat (@rabiazayyat) September 13, 2024
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سوريا
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo